هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رعـاك اللـه مـا أوفـاك عهدا
ومـــا أصــفاك للإخــوان ودا
ومـا أبهـاك يـوم البذل مرءا
ومـا أوراك يـوم الفخـر زندا
فيـا لـك من فتى كم قد حبانا
باسـم أبيـه مـذ جئنـاه وفدا
نعــم ولئن نأينـا عـن حمـاه
فنعمـاه إلينـا الـدهر تهـدى
نمـاك الـى المعـالي ليث غاب
بغيـر علـى كمـاة الحرب فردا
فمـا أضـحى بنهـد الخود مغرى
ولكـن كـان يهـوي الطرف نهدا
ولا اســتحلى مـن الألحـان إلا
صـليل الـبيض حيـن تقـد سردا
جليــل قــد سـما جـدا وجـدا
ولكــن لــم يصــعر قـط خـدا
مكـارمه الحميـدة ليـس تحصـى
ومـن يسـطيع يحصـي القطر عدا
وســيف العـزم منـه ذو صـقال
ألـم تـر كيـف للعظمـى تصـدى
ونــاديه ينــادي كــل ضــيف
هلـم هلـم مـا لـك قـط مغـدا
أيـا مـولى زكـا عـودا وعرقا
ولـــذ جنــى لمســتجد ووردا
لقـد قصـرت فيـك المـدح حقـا
وان لـم أل في ذا النظم جهدا
وانــى يتــدي مــدحي حليــا
لمـن لـم يرتـض الجوزاء عقدا
ويـا بـدرا بنـو العـدل جلـى
ظلام الظلــم لمـا اسـود جـدا
عـــدوك بيــن أيــديه ومــن
خلفـه قـد صـير القهـار سـدا
فجــاء اليــك يسـحب ذيـل ذل
ويرجــو منـك ان ترضـاه عبـد
وظـل يـذوب بعـد الأمـن رعبـا
مـــتى ظــل لعينيــه تبــدى
وجــاءته جنـود العكـس تسـعى
فاقصــته عـن الـديوان طـردا
تفـأل باسـمك السـامي فـوافى
إليــك فشـام إحسـانا ورفـدا
وكيـــف وان مولانـــا صــفوح
عـن الجـاني إذا مـا قد تعدى
صـبرت الـى ان اسـتمكنت منـه
وعقبى الصبر تبدي الصبر شهدا
فشـــكر الـــذي اولاك هـــذا
وحمــدا ثـم حمـدا ثـم حمـدا
وحــي اللــه هــذاك المحيـا
فكـم شـمنا بهـم يمنـا وسعدا
وجـاد الغيـث عصـرا مـر معكم
حميـدا مـا ذمتـا منـه عهـدا
زمــان كــان روض الانـس فيـه
اييقـا كـم قطفنـا منـه وردا
وورد الوصـل كـان بـه صـباحا
فصـادي القلـب عنـه لـن يصدا
وبعـد فـان دمعـي ليـس برقـا
وطرفـي قـد حشـاه البعد سهدا
قعــدني باللقـاء لعـل نفسـي
تطيـب فـانني قـد ذبـت وجـدا
ولا زالـت ريـاض الجـود تزهـو
بغيــث نــدك مـا بـرق تبـدى
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).