هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه أكـبر هـذا البحـر قـد طفحـا
أمــا تـرى مـن أتـاه وافـدا ريحـا
فلا تيمــــم ســـواه فـــالتيمم لا
يجـوز كيـف ومـاء الجـود قـد سـفحا
هـذا ابـن نعمـة مـن فيه قد التئمت
صـدوع حـال يـومن صـدري بـه انشرحا
هـذا الـوزير الـذي لا عيـب فيه سوى
اعطـائه مـن نحـاه فـوق مـا اقترحا
إن الأيــادي أيــاديه الــتي جزلـت
إذ يخـل كعـب الأيـادي مـذ همت وضحا
أحســن بدوحــة بــذل منــه ناضـرة
طيــر المديـح علـى أغصـانها صـدحا
وكيـــف تـــذبل حلشـــاه وغرّتـــه
مــاء الطلاقــة مـن أرجائهـا رشـحا
ما الغيث ان سمحا ما الليث ان كفحا
ما المسك ان نفحا ما الصبح ان لمحا
لا غــرو ان أنكــر الحســاد مفخـرة
إذ الخفــافيش لا يبصــرن شـمس ضـحى
نـراه كـالطود مـن فـرط الرزانة في
يــوم اللقــاء ومهــتزا إذا مـدحا
لا زال ظلا ظليلا للمومــــــــــل ذا
عمــر طويــل قصـير الوعـد منبجعـا
مــا ذهبــت بســناها خمــرة قـدحا
ومــا بفحمــة ليــل بــارق قــدحا
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).