هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلام علـى المحسـن المرتضـى
ســـلام مشــوق إليــه صــبا
ســلام فــتى تلتظــي نــاره
إذا هـب مـن أصـفهان الصـبا
ســلام شـج شـب منـه الفـؤاد
وقـد كـان لابـس ثـوب الصـبا
فيــا حبـذا عصـر أنـس مضـى
وروض التواصــل قــد أخصـبا
وفيــه شـربنا رحيـق المنـى
بكـأس مـن السـعد قـد ذهبـا
فهـل عـائد ذلـك العصـر لـي
أيـا أيهـا الماجـد المجتبي
فبعــد فراقـك يـا مـن سـبى
فــؤادي صــبري أبــدي سـبا
ودمــع عيـوني فـاق البحـار
وفيـه لهيـب الجـوى مـا خبا
ولا زلـت تلبـس ثـوب الوفـاء
مدى الدهر ما فاح نشر الكبا
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).