هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـم فاجـل شـمس الراح للندماء
كـي تنجلـي فيهـا دجـى الغماء
فمجـامر الأزهـار فـاح أريجهـا
عبقــا بنـار الـبرق ذي اللألاء
والطـل فـوق الورد أضحى حاكيا
صــدغا أحــاط بوجنــة حمـراء
ولئالـئ الأنـداء قـد لاحـت ضحى
بشــقائق راقـت لعيـن الـرائي
فكأنهـا نطـف الـدموع تـدافعت
فـي حـرف جفـن المقلة الرمداء
فانشـط وأسـرج لـي كميتا روضت
بعـد الشـماس بمزجهـا بالمـاء
تجـري بمضـمار النهـى لكن غدا
عـوض القتـام لهـا دخـان كباء
شـمطاء ترقـص في الزجاج وإنما
بـرد الوقـار يرى على الشمطاء
يـا حبـذا وقـد اجتلاهـا أهيـف
نشــوان مـن غنـج ومـن صـهباء
مـا لاح لـي ضـبي سـواه مقرطـا
ومقلــدا بــالنجم والجــوزاء
وسوى علي ذي المعالي ما انجلى
قمــر يمــد الشــمس بالأضـواء
رب المفـاخر من سما أوج السما
بمكــارم جلّــت عــن الإحصــاء
نـدب يـرى بـدل الرغائب واجبا
للمجتــدي والــدهر ذو إكـداء
ذو هيبـة بالبشـر شـيبت مثلما
يبـدي السحاب النار ضمن الماء
واحـاته الراحـات تولي والعنا
للأوليــــاء لـــه وللأعـــداء
الثـاقب الآراء نجـل الثاقب ال
آراء نجــــل الثـــاقب الآراء
يهــتز عنــد الحمــد إلا أنـه
عنــد النـوائب ثـابت الأرجـاء
مـولى إذا اسـود الزمـان وأمه
عــاف حبــاه باليـد البيضـاء
وإذا عتــا فرعـون فقـر مؤمـل
ألقـاه مـن جـدواه فـي دأمـاء
لـم نسـمع العوراء منه وطالما
أطفــى توقــد فتنــة عميــاء
مـن معشر حازوا النهى بفخارهم
قــد حــبرت ديباجـة العليـاء
لا ينصـتون إلـى الغنا ولطالما
نـال الغنـى بهـم ذوو استجداء
مـا أشـرعوا الأرمـاح إلا أشرقو
هـا مـن دم الأقران في الهيجاء
تهـديهم بـدجى القتـام عـزائم
لهــم غـدت تحكـي نجـوم سـماء
غـارت رمـاح الخـط مـن أقلامهم
فلـذلك ارتعـدت لـدى الهيجـاء
فلكـم زهـا فـوق الطروس بطلها
زهــر لــه كــم مــن الأحشـاء
زهـر يلـوح الـدهر غضـا ناضرا
والزهـر يـذبل عنـد فقد الماء
ولكـم سـبت عقلا بسـحر بيانهـا
وبحكمــة مــن شــعرها غــراء
يـا صـاحب الفضل الذي من فضله
يجنــى جنــى بلاغــة البلغـاء
خـذ روض مدح لم يجده القطر بل
قــد جــاد منبتــه ولــي ولاء
يبـدي الشـذى منه قبول قبولكم
لـو حـبّ فـي أسـحار حسن رجائي
فـأعوذ بـالرحمن مـن أن يغتدي
بهجيــر هجــرك شـاحب الأرجـاء
لا زال قدرك كاسمك السامي الذي
قـد سـار فـي الآفـاق سير ذكاء
مـا خـاط أجفان الورى وسن وما
شــق الصــباح غلالـه الظلمـاء
نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح.فاضل إمامي، كان مدرساً في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، ايام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديباً شاعراً، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له (ديوان شعر) وتآليف منها: (آداب تلاوة القرآن)، و(الروضات الزاهرات) في المعجزات، و(سلاسل الذهب)، ورسالة في (تحريم التتن).