هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَبــوني أَغُــضُّ إِذا مـا بَـدَت
وَأملِـــكُ طَرفـــي فَلا أَنظُــرُ
فَكَيفَ اِستِتاري إِذا ما الدُموعُ
نَطَقــنَ فَبُحــنَ بِمــا أُضــمِرُ
فَيــا مَـن سـُروري بِـهِ شـِقوَةٌ
وَمَــن صـَفوُ عَيشـي بِـهِ يَكـدُرُ
لَعَلَّـــكَ جَرَّبتَنـــي بِالصــُدو
دِ عَمــداً لِتَنظُــرَ هَـل أُقصـِرُ
فَلا تُكـــذَبَنَّ فَـــإِنَّ الســـُلُ
وَّ لِلقَلــبِ مَوعِــدُهُ المَحشــَرُ
وَأَشـــهَدُ أَنَّــكَ بــي واثِــقٌ
وَإِن كُنــتَ تُظهِــرُ مـا تُظهِـرُ
وَأَنَّـــكَ تَعرِفُنــي بِالوَفــاءِ
وَســـَترِ الحَــديثِ وَلا تُنكِــرُ
وَلَكِــن تَجَنَّيــتَ لَمّــا مَلِلـتَ
فَأَنشــَأَتَ تَــذكُرُ مــا تَـذكُرُ
تَعَتَّبــتَ تَطلُــبُ مــا أَسـتَحِقُّ
بِــهِ الهَجــرَ مِنـكَ وَلا تَقـدِرُ
وَمــاذا يَضــُرُّكَ مِــن شـُهرَتي
إِذا كـــانَ ســـِرُّكَ لا يُشــهَرُ
أَمِنّـي تَخـافُ اِنتِشـارَ الحَديثِ
وَحَظِّـــيَ مِــن صــَونِهِ أَوفَــرُ
وَلَـو لَـم يَكُـن فِيَّ بُقيا عَلَيكَ
نَظَــرتُ لِنَفســي كَمــا تَنظُـرُ
إِذا كُنـتَ تَحـذَرُني فـي الرِضا
وَتَزعُــــمُ أَنِّـــيَ لا أَســـتُرُ
فَمــا لَــكَ تَهجُرُنــي ظالِمـاً
وَتُغضـــِبُني ثُـــمَّ لا تَحـــذَرُ
وَلَــو أَنَّنـي كُنـتُ مِـن صـَخرَةٍ
إِذاً مــا صــَبَرتُ كَمـا تَصـبِرُ
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.