هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـول وقـد سـمعت حمام أيك
ينـوح بفرعـه مـاذا دهاكـا
فقـال أنـوح مـن شـجن لألفي
فقلـت إذاً عرانـي ما عراكا
ولكـن أنـت تسـمع لـي بكاء
لمـن أهـوى ولم اسمع بكاكا
ولـم يـك للأراك صـبا فؤادي
ولا فـي شـادن سـكن الأراكـا
أخـوك البدر ان ضاهاك خلقاً
فانـك فقـت فـي خلـق أخاكا
ولا ترضـى لنفسـك اذ تسـامت
علا حـتى شـأوت بها السماكا
وعنـك تقاصرت في الشأو قوم
فلـم تبلـغ وان جهدت مداكا
ومـا الظـل الظليـل لمستظل
بيــوم هجيــرة الا ذراكــا
وأنـت العضب في الاحداث ماض
تغـل شبا الصوارم في شباكا
لرفع اولى النهى عن كل حفض
وحفظ ذمارها المجد انتضاكا
نـأيت وقـد نـأى مغناك عني
فقـل كيف السبيل الى لقاكا
وعينـي لا تـرى أبـداً سروراً
بيـوم لـم تكـن فيـه تراكا
ومـا علقـت بغير هواك نفسي
بـل انهمكت بمعناك انهماكا
سقى اللّه المرابع منك لطفا
وفضـلاً منـه بـالنعمى حباكا
ولا تقبـل سـوى مـدحي مديحاً
كفـاك بمـدحتي فخـراً كفاكا
يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي.واعظ إمامي، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف.له: (ديوان شعر- ط)، و(الروضة الزاهرة- ط) شعر شعبي.وهو والد محمد علي اليعقوبي.