هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا لَـم يَكُـن لي مِن ضَميرِكِ شافِعٌ
إِلَيـكِ فَـإِنّي لَيـسَ لـي مِنك ناصِرُ
أَلانَ لِـــداودَ الحَديــدَ بِقُــدرَةٍ
مَليـكٌ عَلـى تَيسـيرِ قَلبِـكِ قـادِرُ
فَـأَنتِ الَّـتي مـا فيـكِ شَيءٌ يَعُدُّهُ
لَــكِ النـاسُ إِلّا أَنَّ طَرفَـكِ سـاحِرُ
هَجَـرتِ وَما أَقوى عَلى الهَجرِ ساعَةً
أَلا لَيـتَ قَلـبي مِثـلَ قَلبِـكِ صابِرُ
أَلا إِنَّمـا غَشـّى المَشـيبَ ذَوائِبـي
عِتــابُ حَــبيبٍ كُـلَّ يَـومٍ يُنـافِرُ
فَـإِن لَم تَزوري في حَياتي فَلَيتَني
إِذا ما سَكَنتُ القَبرَ لي مِنكِ زائِرُ
أَيـا قـاتِلي هَل أَنتَ مُكرِمُ حُفرَتي
فَزائِرُهـا فيمـا تُـزارُ المَقـابِرُ
أَمِ الهَجـرُ دَأبـي مِنكَ حَيّاً وَمَيِّتاً
فَـأَنتَ إِذا مـا مُـتُّ لِلقَـبرِ هاجِرُ
رَجـائي وَخَـوفي مِنـكَ يَعتَـوِرانَني
لَقَـد شـَفَّني مـا أَرتَجـي وَأُحـاذِرُ
فَـأِن تَـكُ فـي بَغـدادَ نامَت خَلِيَّةً
فَطَرفــي بِظَهـرِ القادِسـيَّةِ سـاهِرُ
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.