هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محيـاك فـي أفـق الهدايـة أشـرقا
فــآذن ان يمحــى الضـلال ويمحقـا
وقـد كـان جيـد الدهر قبلك عاطلاً
ومنــك بعقـد الفضـل عـاد مطوقـا
وفيـك المزايـا الغـر كانت خليقة
وطبعــا وكـانت فـي سـواك تخلفـا
اذا افتخـرت قـوم بتيجـان ملكهـا
فانــك زدت التــاج عـزا ورونقـا
تقلــدت عــن آل النــبي نيابــة
بهــا لـم تكـن الا مفيـدا محققـا
فما السحب أندى منك كفا ولا الصبا
أرق ولا ســـحبان أبلـــغ منطقــا
ومـا نفحـات الزهـر فـي ربواتهـا
بـأطيب مـن ذكـراك نشـرا واعبقـا
وان لثمــت منــك الأنـام أنـاملا
نــدى أنشــقتها نــائلا متعبقــا
نــداك مضــاف مــن لجيـن وعسـجد
ومـا زال مـاء السـحب ينهل مطلقا
تفرعـت مـن غصـن زكـا منـه أصـله
ومـن أحمـد فـي دوحـة المجد عرقا
فيــابن معـز الـدين مهـدي عصـره
ومـن بسـناه منهـج الرشـد اشـرقا
وقـارع عـن ديـن الهـدى في صوارم
بايماضــها شــمل الضــلال تفرقـا
وتـروي حـديث الفضـل عنـه معنعناً
صــحيحا ويـروي عـن سـواه ملفقـا
وارجحهــا حلمــا وأعظمهــا نهـى
واثبتهـا عنـد الهزاهـز في اللقا
وتفصـل بيـن النـاس عنـد خصـامها
بحــد لســان كــان عضـبا مـذلقا
فلـو كنـت طوداً كنت فندا ولم يكن
ليرقـــاه راق بــل أزل وأزلقــا
حميــت الهــدى حـتى كأنـك ضـارب
مـن العـز أسـواراً عليـه وخنـدقا
الســت أبــا للمســلمين وكـالئاً
لهــم وعليهــم حانيــاً متشــفقا
وأنـت لهـا مهمـا اتقـت فيـك جنة
اذا الـدهر يومـا راش سهما مفوقا
ملكـت زمـام الـدهر فانقاد خاضعاً
لأمــرك فيــه جيــش عــزك أحـدقا
رعيـت مواثيـق الهـدى يـوم أخلفت
رجـال لـه لـم تـرع عهـداً وموثقا
وغــادرت رب القصـر يرعـد صـاغراً
لأمــرك مــذ فاجـأته فيـه مبرقـا
فمـا دفعـت عنـه الفيـالق عنـدما
رأى كـل حـرف منـك وافـاه فيلقـا
وبـرق سـواك اليـوم مـا فيه طائل
ومــا كــان الا بارقــا متألقــا
وقـــد كنـــت للاســلام أول فــاح
مـن العدل باباً لم يزل قبل مغلقا
وحققـــت آمـــالاً لــه وأمانيــا
أبـى الجـور الا ان تخيـب وتخفقـا
وعــاد بــك الحـق الصـريح لاهلـه
وقـد كـان بيـن القوم فيئا ممزقا
فنــام قريـر العيـن خـائف دهـره
وقــد كـان مرتـاع الجـان مؤرقـا
وكــم مــن أســير للزمـان مقيـد
مننـــت بلا مــن عليــه فأطلقــا
بحـــد يـــراع كالمهنــد غربــه
يفـل الظـبى ضـربا ويفلـق مفرقـا
ومـا هـو الا اللـدن عنـد اهتزازه
تــراه العــدا صــلا بسـم تمطقـا
أرى النـاس في الدنيا عليك مغربا
يعــج بــترجيع الثنــا ومشــرقا
فكـم منجـد قـد جـاء يتلـوه متهم
وكـم مشـئم يغفـو لمغنـاك معرقـا
فــدونك ممـا أنتـج الفكـر غـادة
بـذكرك قـد راقـب جمـالا ورد نفـا
تــذكرك المهيــار رقــة لفظهــا
وينسـي جريـراً فخرهـا والفرزدقـة
ولـو صغت فيك النجم مدحا فلم أكن
قضــيت لكــم حقــا علــي محققـا
إذا مـا دعـوت اللّـه يبقيك خالداً
فـإني دعـوت اللّـه للـدين بالبقا
يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي.واعظ إمامي، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف.له: (ديوان شعر- ط)، و(الروضة الزاهرة- ط) شعر شعبي.وهو والد محمد علي اليعقوبي.