هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيـا لهفـي ولهفـي غيـر مجد
لركــب أم ناحيــة العــراق
خلــت منهـم ربـوعهم وفيهـا
غـراب الـبين ينعـب بالفراق
ســروا والمـوت خلفهـم مجـد
وليـس يجيـد عنهـم بـافتراق
فسـل بهم الطفوف وقد أعاروا
نحـورهم ضـبا الـبيض لرقـاق
لقــد طهـرت نفوسـهم وطـابت
لنصـر الـدين فهي على اتساق
يـرون المـوت في نصر ابن طه
لــديهم منهلا عــذب المـذاق
الـى ان غـودرا صـرعى عطاشى
سـقوا جرعـاً بكـاس ردى دهاق
وعـاد السـبط بعـدهم وحيـداً
يلاقــي مـن عـداه مـا يلاقـى
يـرى فـوق الصـعيد بني أبيه
ومـا منهـم له في الحرب وآق
فأورى الحرب في الأعداء نارا
وراح الســاق ملتفــا بسـاق
ولمـا فـوقت ايـدي المنايـا
لـه سـهما بكـف أولي الشقاق
هـوى فرقـى الى أوج المعالي
فيــا للّــه مــن هـاو وراق
فمــارت أرضـها شـجنا وعجـت
لـه الأملاك فـي السبع الطباق
وقـاً لك يا غريب الدار نفسي
وقـل بهـا اذا مـا كنـت واق
اأروى بــالزلال وأنــت ظـام
وقلبــك مــن أوام بـاحتراق
يحــق لنـاظري يبكيـك حزنـاً
بـذوب القلـب دمعـا غير راق
فلا ألـف السـرور القلب يوماً
ويومــك حزنــه للحشـر بـاق
أقـول ومقلـتي بالـدمع تهمي
علـى خـدعي كالسـحب الغـداق
ألا هــل متهـم ينحـو ربوعـاً
بهاشـم قـد سمت أعلا المراقي
اذا مـا حـل مغناهـا ينـادي
مشـــمرة عواقـــد للنطــاق
أهاشـم يـا أباة الضيم هبوا
علـى الجـرد المضمرة العتاق
فـإن لـم تعـد خيلكـم ضباحاً
تفـوت الريح جريا في السباق
فلا بلـغ الفصـال لكـم رضـيع
ولا ناشــــيكم للمجـــد راق
فــإن دمـاءكم ذهبـت جبـاراً
بـبيض أولـي الضلالة والنفاق
وتلـك سـراتكم في الطف أضحت
ضـحايا منهـم لـم يبـق بـاق
وفــوق الـترب منجـدل حسـين
خضـيبا جسـمه بـدم الـتراقي
أبعــد خبـأه النهـوب يعلـو
خبـاء نـزار ممـدود الـرواق
نســيتم أم تناســيتم نسـاء
لكـم أسـرى حملن على النياق
أتحمـل فـوق أقتـاب المطايا
كـرائم مـن سـرى فوق البراق
وزيـن العابـدين يـأن شـجواً
علـى عجـف المطي من الوثائق
يحـن ودمعـه فـي الخـد جـار
لصـبيان تصـارخ فـي الربـاق
يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي.واعظ إمامي، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف.له: (ديوان شعر- ط)، و(الروضة الزاهرة- ط) شعر شعبي.وهو والد محمد علي اليعقوبي.