هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـابن الألـى هـم أشرف الناس محتداً
ومــن شــرفت فيهـم منـى والمعـرف
فلــولاهم لـم يعـرف النـاس رشـدهم
ولا يممــر الــبيت الحـرام عرفـوا
تقمصــت أبــراد المهابـة والنهـى
ورحــت بهــا بيــن الملا تتغطــرف
وأنـت الـذي مـن بأسـه الأرض خيفـة
تكـــاد بأهليهــا تســيخ وترجــف
وأنـت الكمـي الرابط الجاش لم ترع
مـن الجحفـل الجـرار مـا جاء يزحف
وأنـت المطـاع الأمر والنهي لم تشر
إلــى النــاس الا بالأشـارة وقفـوا
وإنــك أحيــا مــن فتــاة يضـمها
لفـرط الحيـا منهـا الخباء المسجف
تقلــدت عضـبا لـم تكـن لـك أربـة
بــه وهـو مشـحوذ الغراريـن مرهـف
تقلــدته كــي فيــك يـزداد حليـة
وعزمــك أمضــى منـه غربـا وأرهـف
ووجهـك مثـل الشـمس في حومة الوغى
إذا النقع وارى الشمس والنقع مسدف
وكـم لمطايـا الوفـد قد طال للمنى
بربعــك منهــا موقــف ثــم موقـف
وفيـه تـرى إن أجـدب العـام خصبها
وليــس لهــا مــأوى سـواه ومـألف
أحاشــيك أن تغـدو كأبنـاء دهرنـا
إذا وعـدوا بالوصـل للخـل لم يفوا
وأعظــم عيــب بـالفتى خلـف وعـده
وشـأن الفـتى فـي وعـده ليـس يخلف
فلامـوا علـى مـا فـاتهم مـن مودتي
وقـد اسـفوا اذ ليـس يجـدي التأسف
عيــون العلـى عنهـم تغـض جفونهـا
ومنهـا اليـك اليـوم طـال التشـوف
ولــي نفــس حـر عـن سـواك تعففـت
ويـأبى لهـا الـذل الإبـا والتعفـف
أفـي الحـق والإنصـاف انـي لـم أفز
بوصــل بــه تحنــو علــي وتعطــف
ومـا عظـم شـوقي فـي هـواك بمنكـر
لأنــي يعقــوب ولــي أنــت يوســف
وفيـك بطـول الذكر أقوى على الهوى
وشـأن الهـدى يضـني المحـب ويضـعف
ولسـت لـذاك الـود مـا عشـت تاركا
وان لام فيــك الشــانئون وعنفــوا
فــدم ولــوآء المجـد فـي عـذباته
عليــك مــدى الـدنيا بعـز يرفـرف
يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي التبريزي.واعظ إمامي، كان عميد الرابطة الأدبية في النجف.له: (ديوان شعر- ط)، و(الروضة الزاهرة- ط) شعر شعبي.وهو والد محمد علي اليعقوبي.