هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُـدّت بمـوتِ أبـي الرضـا الأركـانُ
فَبكــى لــه التوحيــدُ والإيمـانُ
وَهَــوت مــنَ الإســلام أيّ دعامــة
لمّــا هَــوى وتضعضــع البنيــانُ
كــانَ التقــيّ وكـان فـي أيّـامه
لبنــي الهدايــة معقــل وأمـانُ
وَعلـى البريّـة كـان ينـثر حكمـةً
وَمواعظــاً فيهــا هــدى وبيــانُ
وَمُؤسّســاً للعــربِ نهضـَتها الّـتي
صــارَت بهــا كـلّ الحقـوق تصـانُ
كَـي يرفَعـوا العلـم الّذي في ظلّه
تُحمــى الثغــورُ وتحفـظ الأوطـانُ
وَيُطــالِبوا بحقـوقهم مِـن خَصـمهم
وَلهُـــم تجـــدّد عـــزّة وكيــانُ
اللّـه كـم مِـن موقـفٍ لأبـي الرضا
أضـــحت بــهِ تتحــدّث الركبــانُ
مـا زالَ عَـن ديـن النـبيّ مُدافعاً
وَعلــى الأعــادي صــارم وســنانُ
بيراعـــهِ ردّ العـــدى مقهــورةً
مــا ســالَمتهُ يــدٌ لــه ولسـانُ
قَـد كـانَ تـأبى نفسـه أن يَغتـدي
فــي الشــعبِ يحكـمُ جـائرٌ خـوّانُ
وَالأجنـــبيّ يحــطّ فيهــا رحلَــهُ
ولـــهُ يمهّـــد منـــزلٌ ومكــانُ
قَــد رامَ تحريــرَ البلاد بجهــدهِ
لتعــزّ فــي أوطانِهــا الســكّانُ
وَتفــكّ قيــدَ اللاعــبين بشـعبها
كَــي تســتريحَ مـن الأذى الأبـدانُ
لـو أنّـه ذا اليـوم يبصـر قـومه
أضــحى لهــم بيـن البريّـة شـانُ
وَيَـرى الرجـالَ المُخلصـين كـأنّهم
شــهب بِهــم أرض العــراق تُـزانُ
وَمَليكها الغازي على العرشِ اِستوى
بطــلٌ تهــابُ لقــاءَه الفرســانُ
مـا في الشبابِ سِوى اِبن فيصل سيّد
ينميـــهِ مِــن أبنــائهِ عــدنانُ
يـا مرجـع الإسـلام يـا علم الهدى
يــا مَــن فضــائلهُ لنـا برهـانُ
يـا مَـن لأهـلِ العِلم كان أباً ومن
للنـــاسِ فاضــَت رأفــة وحنــانُ
فـي كـلِّ عـامٍ يـوم موتـك بيننـا
ذكــرٌ لــه تَــدمى بــه الأجفـانُ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.