هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـكَ قَـد زَهَـت أرضُ الطفوفِ زمانا
وَضـيا جبينـك ربعَهـا قـد زانـا
وَرَحلـتَ عنهـا لابسـاً بـردَ الثنا
فــوقَ المجــرّةِ سـاحباً أردانـا
عـزَّ الفـراق علـى محبّيـك الأُلـى
كَـم شـاهدوا منـكَ الجميل عيانا
وَشــَملتَها بـالعطفِ منـك تكرّمـاً
وَحَبوتَهــا الإنعــامَ والإحســانا
قَـد كُنتَ بدراً زاهراً بِسَما العلى
وَعلـى الكـواكبِ قـد ترفّـع شانا
وَلَقــد جَمَعـتَ مَناقبـاً وفضـائلا
طــاوَلتَ فيهـا بـالعلى كيوانـا
وَبِعزمـكَ الماضـي وسـعيك طالمـا
شــيّدتَ فيهــا محكمــاً أركانـا
وَبِفَضـلك السـامي شـرعتَ مناهجـاً
وأقمـــتَ فيهــا للعلا بُنيانــا
لَـم تتّخِـذ غيـر المكـارمِ منهجاً
فُقـتَ الأنـامَ بهـا يـداً ولِسـانا
يــا راحلاً عنّــا رحلــتَ مسـدّداً
وَلقيــتَ دومــاً صــحّة وأمانــا
يـا جعفـر الشهم الهمام ومَن له
فـي النـاسِ فضـل واضـح قد بانا
مـا كنـتَ إلّا واحـداً فـي كـربلا
أضــحى لأعيُــنِ أهلهــا إنسـانا
فَأَتتــكَ للتوديــعِ تظهـر ودّهـا
وتريــكَ إخلاصــاً لهــا وحنانـا
مـاذا أعـدّد مـن معاليـك الّـتي
أخرســت عنهـا مَـن أرادَ بَيانـا
يا اِبنَ الكرامِ الطيّبين ومن لهم
ربّ البريّــة أنــزلَ الفُرقانــا
وَلهُــم فضــائل جمّــة معروفــة
وَبِهـا غَـدَت تتلـو الـورى قرآنا
مِـن هاشـمٍ أصـلاً وفرعـاً قـد زكى
نَســَباً قضــى بفخــارهِ عـدنانا
هــذا أبــو بـدريّ قـام بحفلـة
وإليـــكَ أعـــرب ودّهُ وأبانــا
هـو سـادن العبّـاس شبل المرتضى
مَــن خصــّنا بنــوالهِ وحَبانــا
وَالســادة الأمجـاد أبنـا يعـرب
تَخِـذوا علـى هـام السماكِ مَكانا
هُــم معشـر شـيباً تراهُـم للعلا
يَتَســــابقونُ بهمّـــة شـــبّانا
مـدّوا إليـكَ يـدَ الـوداع وكلّهم
لـكَ بالسـعادةِ تسـأل الرَحمانـا
يـا زينـة الخصلات يا بدر الهدى
مَــن بالفضـائلِ سـاطعاً برهانـا
عِـش فـي حِمى المولى بأهنأ عيشةٍ
لا تلـــق طارقـــة ولا حــدثانا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.