هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَلأ العـــراقَ برنّـــةٍ وحنيـــن
نـاعٍ نَعـى علـم الهـدى والـدينِ
وَبِكــلِّ شــعبٍ منـه صـات بنعيـهِ
أدمــى جُفونـاً مـن بنـى ياسـينِ
فُجِعَــت شــريعةُ أحمــد بمعظّــم
هــو للشـريعة كـان خيـر أميـنِ
وَالعلــم ينعــاهُ وينـدبه أسـىً
وَلِفقــدهِ يرثــي بصــوت حزيــنِ
مــا بلــدة إلّا وفيهــا مــأتمٌ
ولـــهُ تحـــنّ بعولــة ورنيــنِ
اللّـه كيـفَ قضى الهمامُ المقتدى
مـأوى العفـاف وملجـأ المسـكينِ
السـيّد الحسـن الزكـيّ ومَـن زَكَت
أعراقــهُ مــن عــالم التكـوينِ
كهـف الأنـام وغوثهـا مَن لَم يَزل
بالفضــلِ والمعـروف غيـر ضـنينِ
كـانَت بنـو الآمـال تقصـد نيلـهُ
عــذباً فيوردهــا بمــاء معيـنِ
العـالمُ الحـبر الّـذي ظَهَـرت له
آيــاتُ فضــلٍ فـي الأنـام مـبينِ
مِـن سـادةٍ عُـرِفَ الكتاب بهم وهم
حُجَــجُ الإلــه بواضــح التـبيينِ
أهــل الفضـائلِ والحِجـى آبـاؤهُ
وَبنـوهُ بيـن النـاس خيـر بنيـنِ
مـا مـاتَ مَـن أبقـى محمّـد بعده
شـهم يُـديرُ رحـى العلـى بيميـنِ
الباسـل المقـدام في يوم اللقا
إن شــدَّ يُرهِــبُ كـلّ ليـث عريـنِ
شـهم قـدِ اِتّخـذ العلاء لـه أخـاً
والمجــد أكــرم صــاحبٍ وخـدينِ
وهـوَ الرئيـسُ على البلاد ولا نرى
أحَــداً ســِواه لمجــدنا بهميـنِ
وكـذا أبـو الهـادي علـيّ صـنوه
قــد جــلّ عـن شـبهٍ لـه وقريـنِ
بـدر بـأفقِ سَما المعالي مُذ بدا
فــاقَ البــدورَ بغــرّةٍ وجــبينِ
لا زالَ آل الصــدر يُحيـي ذكرهـم
وفخــارهم بــاق بطــول ســنينِ
هذي بنو عمرو العلى والسادة ال
أمجـادِ قـد حضـروا لدى التأبينِ
وتجــدّد الــذكرى لــه إذ أنّـه
بيـنَ الـورى يُـدعى زعيـم الدينِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.