هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن طـابَ عَيشـي أو تقـرّ عيوني
فلَقـد بـدا لي نور بدر الدينِ
إن كُنـتُ لـم أحضى بيوم زفافهِ
فَلَقـد حظـوت بـه بهـذا الحينِ
قَمَـراً أراه طالعاً بسما العلى
يجلــو الظلامَ بغُــرّة وجــبينِ
ولـهُ مـنَ الشـرفِ الأصيل مفاخرٌ
ومنــاقب جلّــت عـن التـبيينِ
هـو مِـن أناسٍ قد زَكَت أعراقهم
تنميــهِ للعليـا بنـو ياسـينِ
مـن جـدّه الهادي النبيّ وحيدر
مَـن كان في الهيجاءِ ليث عرينِ
هـو فرع دوحتهِ الّتي قد أشرَقت
فَغَــدت علاً تُسـقى بمـاء معيـنِ
وأبـوه مـن عمَّ البريّةَ بالندا
والجـود يهمـي كالسحاب الجونِ
هـو في الشدائدِ مُنجدٌ للمُرتجي
وبــهِ ملاذُ البــائس المسـكينِ
مـولىً إلى العبّاس أصبح سادناً
ومِـنَ المُهيمـن خُـصَّ بـالتعيينِ
وأراه مَحمــوداً بكــلِّ فِعـالهِ
قـد جـلّ عـن شـبهٍ لـه وقريـنِ
إنّــي أهنّيـهِ وأهتـفُ بالثنـا
لفـتىً علـى العلياء خير أمينِ
هـو ذا ضـياءُ الدين خير معظّم
بشــمالهِ ملـك العلـى ويميـنِ
وأقـدّم الـترحيبَ للأمجـاد مَـن
وَفَدوا فزادوا الربع بالتزيينِ
فهـمُ الأكـابر والملوك ومجدُهم
لا زالَ مَحفوظــاً بطــول سـنينِ
هُـم آل قاجـار الكرام رجاؤهم
وبنـوهمُ فـي العـزّ خيـر بنينِ
إنّــي أُهنّئهـم بصـهرهمُ الّـذي
بِفخــارهِ بُشــرى بكــلّ ثميـنِ
فهـوَ اِبـن بجدتها وسيّدها ومن
يُــدعى بحــقّ طــاهر الأبـوينِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.