هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِفضــلِ الإلــهِ ولـيّ النعـم
وتــوفيقهِ عمـل المـاءِ تَـم
غــدا ريّ بلــدتنا صــافياً
ومِـن كـدرٍ ماؤُهـا قـد سـَلِم
فبُشــراكمُ أيّهـا الشـاربون
بمـاءٍ يُزيـل الضـنا والسَقَم
وَمَـــوردهُ صـــحّة للنفــوس
وَمَنظــرهُ مُــذهب كــلّ غَــم
فحيّــا الإلــهُ همامـاً سـعى
وجــادَ لِتشــييدهِ بــالهِمَم
تحـرّى لتعميـرِ هـذي الحياض
وبالجهـدِ بُنيانهـا قـد حكم
ليســقي بهمّتــهِ الزائريـن
لسـبطِ النـبيّ ومَـولى الأمَـم
ويشــربَ ســكّان هـذي البلاد
شـَراباً طهـوراً غـدا مُنتظـم
فلا غروَ إن كان يسقي العطاش
فــذلكَ شـأنٌ لهـم مـن قـدم
بآبــائهِ الأكرميــنَ اِقتـدى
ومنهـم إليـه يعـودُ الكـرَم
أبـو الحسـن السيّد المُرتضى
همــام لطــودٍ رفيــع أشـَم
لـه غـرّة مثـل شـمس الضـُحى
ونـور محيّـاه يَجلـو الظُلَـم
لشــبل الوصـيّ غـدا سـادِناً
وخـــازن روضــتهِ والحَــرَم
أبو الفضل باب الرجا في غدٍ
لنــا فـي شـَدائدنا معتصـم
تــرى النـاسَ طايعـةً حـوله
وفــي بـابهِ للـوَرى مزدحـم
وكـــــــــلّ الملائك زوّاره
تراهُـم علـى بـابهِ كالخَـدَم
لبـابِ الحـوائجِ صنو الحسين
أبي الفضل ربّ العلى والشيم
ســَعى ثــمّ أدّى لـه واجبـاً
وفـــازَ بخــدمتهِ فــاِغتنَم
وقـامَ بمشـروعِ مـاء الفرات
وَبـالخير أعمـاله قـد خَتَـم
لتشــكر كــلّ الـورى سـعيهُ
وتُثنـي لـه عربهـا والعَجَـم
وتَـدعو الإلـهَ لـه بالشـفاء
وتســألهُ عنــه رفـع الألَـم
وللنــدب ربّ الوفــا شـبله
ومَـن داسَ هامَ السهى بالقَدَم
حليـف الفخـارِ عريق النجار
همــام بـهِ ينجلـي كـلّ هَـم
فلا زالَ طـول المـدى باقيـاً
عزيــزاً عليـه يـرفّ العَلَـم
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.