هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـيّ الشـريفَ بني الأكارم
قمـر العُلـى مِن آلِ هاشم
فــرع النبــوّةِ والهُـدى
رمـز المفـاخِرِ وَالمكارِم
مَـولىً لـهُ الشـرف الرفي
ع مـنَ البهاليلِ الخضارِم
شـــهم أبـــيّ مــا رَأى
غيــرَ العلاءِ لـه مُنـادِم
هــذا عظيــم المُرتجــى
عنـدَ الملمّـات العظـائِم
مِــن آل عــدنان الأبــا
ةِ السادةِ الصيدِ الضراغِم
آل النـــبيّ المُصـــطفى
مَـن جـدّهم للرُسـلِ خـاتم
بيــتُ الرســالةِ بيتُهـم
جبريـلُ فيـه كـانَ خـادِم
هُــم ســادةٌ قـد أُنزِلَـت
فـي فَضـلِهم سورُ العزائِم
مَـن لَـم يَكُـن مِـن حزبِهم
يلقـى المُهيمـن وهوَ آثِم
وكَــذا المُســيء إليهـمُ
قـد راحَ يقـرعُ سـنّ نادِم
هُـــم للبريّـــة رحمــةٌ
وَبِحبّهـم تُمحـى الجـرائِم
إنّـــي بحبّهــم اِعتصــم
تُ فلَسـتُ أخشـى لـومَ لائم
لَقــد اِحتَفلنـا بالشـري
ف اِبـن الأعـزّاء الأعـاظِم
مِــن آلــهِ الأطهـارِ قـد
لاحَــــت بغرّتــــهِ علائِم
فَحبـــاهُ والــدهُ علــي
يٌ هيبـة الأسـدِ الضـياغِم
يلقــى الوُفــودَ ووجهـهُ
مُتهلّــلٌ والثغــرُ باسـِم
وإذا أرادَ فعزمـــــــهُ
أَمضـى منَ البيضِ الصوارِم
وَلَــدى العطــاءِ يمينـهُ
قـد أخجَلَـت صوبَ الغمائِم
قَــد ســرّ قلــبُ محبّــهِ
ولأنـفِ مَـن عـاداهُ راغِـم
جيــشُ العــراق بســيفهِ
قـد عـادَ مُرتفع الدَعائِم
وَالشــعبُ يهتــفُ باِسـمهِ
وَلحبّــــه أبـــداً مُلازِم
حيّيــتَ يـا زيـن الـورى
مِــن زائرٍ للطــفّ قـادِم
حقّــاً بيــوم قـدومكَ ال
ميمـونِ يفطـر كـلّ صـائِم
إذ أنّـــه عيـــدٌ ســعي
دٌ فيـهِ قَد نِلنا الغنائِم
يـا ربّنـا اِحفـظ شـعبَنا
مِــن كـلِّ طاغيـة وغاشـِم
واِحـــرس بعينــك ظلّــهُ
واِجعلـهُ طولَ الدهرِ سالِم
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.