هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا شـبابَ العـربِ يا سادة الأمم
أمــا آنَ أن تُجلـى ببيضـكم الغمَـم
فَقوموا سِراعاً يا بني المجد والعلى
وشـدّوا حَيازيمـاً إلـى نصـرةِ العَلَم
وعَـن بيضـة الإسـلام حـاموا وجاهدوا
لكَـي تُـدركوا حقّـاً لكَـم راحَ مُهتضم
فهــذي جيــوشُ الكــافرينَ مُحيطــة
بِكــم ولقــد حطّــت بشــعبكمُ قـدم
لَقَــد ســفَكت مِنكُـم دمـاء وأتلَفـت
نُفوســاً وأضـحَت تَسـتهيجُ لكـم حـرم
أَلا فاِنهَضــوا إنّ الجهــاد لــواجبٌ
ولا تقعـدوا يـا عصبةَ المجدِ والكرَم
أَمـا تنظـروا إِخوانَكم دَخلوا الوغى
بعــزمٍ وحــزمٍ والشــجاعة والهمـم
يُحــامونَ عــن أوطــانهم فكــأنّهم
أسـود شـرى عـاثَت بَجمـعٍ مـنَ الغنَم
عَلـى الكُفـرِ صـالوا والإلـه يمـدّهم
بنصــرٍ ومنهـم كـافر قـطّ مـا سـَلِم
لَقَــد تَركــوا أبنـاء لنـدن أكلـة
وأجســادُهم صــارَت لِـذؤبانها طعـم
أبــادوا جنــودَ الإنكليـز ومزّقـوا
مـنَ الكفـرِ جَمعاً بعد ذا ليسَ يَلتَئِم
بريطانيـــا مخذولـــة لا محالـــة
وَقَـد لَبِسـَت ثوبـاً مـنَ الذلّ والعدَم
بريطانيــا بــالعرب حـانَت وضـيّعت
عهــودهم واللّـه منهـم قـدِ اِنتَقَـم
إلــى أيـن يـأوي الإنكليـز وكلّنـا
نُحــاربهُ بالسـيفِ والرمـحِ والقلـم
فَيرجـــع مَقهـــوراً ذليلاً وجيشـــه
بـهِ الـذلّ مِـن كـلّ الجوانبِ قَد أَلَم
لنـا النصـرُ حلـفٌ والنجـاح وإنّمـا
نصــيبُ أعادينـا الخسـارة والنـدم
بنـي يَعـربٌ هبّـوا إلـى حـرب خـائن
علـى شـَعبكم بالظلمِ والجورِ قد هَجَم
علـى أهـل دين اللّه ظلماً قدِ اِعتَدى
ولــم يــرعَ عهــداً للبلادِ ولا ذِمَـم
لنـا أمَـلٌ أن يرجـعَ الجيـشُ ظـافراً
وأنــفُ أعــاديهِ الأراذل قــد رغـم
أَلا فَليَعِــش جيــش العــراقِ مؤيّـداً
وَينصــره ربّ الســما بـارئ النسـَم
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.