هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى العزّ أهل العلم لا بَرِحت تسمو
وترقـى إلى العلياءِ رافعها العلمُ
ومــا العـزّ كـلّ العـزّ إلّا لعـالمٍ
يكـونُ لـه مـن علمهِ في الورى إسمُ
ومــا عُلمــاءُ الــدين إلّا كـواكبٌ
إذا غـابَ نجـم يبـدو من بعده نجمُ
لأنّهـــم قـــومٌ علَـــت دَرَجــاتهم
وصــارَ لهـم فـي كـلّ مكرمـة سـهمُ
فَخُـذ نَهجَهـم لا تتّبـع غيـر نهجهـم
فقـــولهمُ فصـــلٌ وأمرهــم حكــمُ
وطــاعَتُهم فــرضٌ علــى كـلّ مسـلم
وحبّهــم بيــن الـورى واجـب حتـمُ
بهِــم زيّنـت كـلّ البقـاع وأزهـرت
ففــي كــلّ أرضٍ مـن مـآثرهم رسـمُ
بـأفق سـما العلياء شهباً تطالَعوا
وآيـة العُظمـى غـدى بـدرها التـمُّ
هـو العـالمُ الحـبر الهمام يزينهُ
مـنَ الدين علمٌ ملؤه الصبر والحلمُ
لـه شـَرفٌ مِـن دوحـةِ الشـرفِ الّـتي
عَلَت شرفاً حتّى اِستوى البدء والختمُ
إلـى الطـفّ قـد وافى وقد زار جدّهُ
حسـيناً وعنّـا فيـه قـد ذهـب الغمُّ
فعِـش أيّهـا المـولى ولا زلت للورى
إمامــاً بــهِ كــلّ البريّـة تـأتمُّ
أبـو الحسن المولى الّذي من علومهِ
أحـاديث فضل قد روى العرب والعجمُ
إليــهِ مقاليــدُ الرئاســة سـلّمت
فمـــا أحـــد إلّا لأحكــامه ســلمُ
أقـام بِهـا حتّـى اِكتسـى ثـوب صحّة
وَزال بعـونِ اللّـه عـن جسمه السقمُ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.