هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَتَفَـت باِسـمكَ الكريـمِ الكـرامُ
يــا هُمامــاً زَهَـت بـه الأيّـامُ
أنـت روضُ المنـى وفيـك الأماني
علّقَــت والآمــال فيــك تــرامُ
لشــؤونِ الأوقــافِ صـرتَ مُـديراً
بــكَ بُنيانهــا الرفيـع مقـامُ
بـكَ أهلاً يـا ذا السـعادة لمّـا
زُرتَ أرضـاً فيهـا الحسـين إمامُ
وأبـو الفضلِ صنوه الليث مَن في
حومــةِ الحــرب فــارسٌ ضـرغامُ
لَـكَ نَـدعو بالنصرِ كي فيك تقضى
لجميـع الراجيـن منـك المـرامُ
تحـتَ ظـلّ المليـك فيصـل مـولى
بحِمــــــاهُ تُرفـــــرف الأعلامُ
وسـموّ الوصـيّ ذو الشـرف العـا
لــي ومَـن فيـه تفخـرُ الأقـوامِ
ورجــالُ العــراقِ خيــرُ رجـالٍ
بِعُلاهــم للعــرش قــام دعــامُ
يـا خليـل العلى وفخر المعالي
لــكَ فـي الشـعبِ منـزلٌ ومقـامُ
شــكَر النـاس كلّهـم لـك سـعياً
زانــهُ الحــزمُ منـك والإقـدامُ
لـكَ فـي الدهرِ آية الشكر تُتلى
ولَهــا الحمــد مبــدأٌ وختـامُ
ولـذي الحـزمِ شـاكر بـن حميـد
صـــالحات جــاءت بهــا الأقلامُ
فيـهِ تحلـو منصـّة الحكـم لمّـا
فـي اللِـوا منـه تصـدر الأحكامُ
يَملأ الدســــتَ هيبــــةً وجلالاً
وهــوَ للنــاظرين بــدرٌ تمـامُ
لـو رَأى المُرتضى اِبنه ناب عنه
ولـهُ اليـوم في العلوم اِهتمامُ
عــن أبيـهِ لقـد تـبرّع بـالكت
بِ فَمــن مثلــه فــتىً مِقــدامُ
ذا أبـو البـدر مَـن بِفيضِ نداهُ
قَــد جــرَت أبحـرٌ وسـال غمـامُ
وَيــرى صــاحب السـعادة فينـا
ومحيّـــــاه نيّــــرٌ بســــّامُ
للمَشــاريعِ قَــد سـَعى وعلينـا
فــاضَ منــه الإحسـانُ والإنعـامُ
فاتحـاً بـابَ مكتـب فيـه تتلـى
كتـــبٌ للعلــومِ فيــه نظــامُ
مَن تحلّى بالعلمِ في الناس يحظى
بِفخــــارٍ وعــــزّة لا تـــرامُ
أيّهــا الســادة الأكـارم أهلاً
بكــم إذ بكــم أضـاء المقـامُ
لكــمُ الشـكر والثنـاء عليكـم
كـــلّ يـــوم تحيّـــة وســـلامُ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.