هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـبط النـبيّ أبو الأئمّة
مَـن للخلائقِ جـاءَ رَحمـه
هـذا الحُسـين ومَـن بسا
ق العَـرشِ خطّ اللّه إِسمه
وَبِقلـــبِ كـــلّ موحّــد
قَـد صـوّر الرحمـنُ رَسمه
هـــذا ســـليلُ محمّــدٍ
لِبنـي الـولا كهفٌ وعِصمَه
هـذا اِبـن بِنتِ المُصطفى
مَـولىً لـه شـأنٌ وحُرمـه
مِــن أهـلِ بيـتٍ زانهـم
كــرمٌ ومعــروفٌ وحِشـمه
مِـــن أُســـرةٍ علويّــةٍ
هـيَ في البريّة خير أمّه
هُـــم عـــترة لمحمّــدٍ
وقرابــة قربـى ولحمـه
هــو للمــوالي رحمــة
وعَلـى العِدى سخط ونِقمه
لبــسَ الفخــارَ مُحبّــه
وكُسـي ثيابَ العارِ خصمه
فــي شـهر شـعبان علـي
نـا الخير خالقنا أَتمّه
وُلِــدَ الحُســين ونـورهُ
مُـذ شـعّ أذهـب كلّ ظُلمه
جبريـــل هنّـــأ جــدّهُ
وأبـاهُ والزهـراء أمّـه
أضــحى يهــزّ لمهــدهِ
طَوعـاً وقـام لـهُ بخِدمه
طــوراً يُنــاغيهِ ويــس
معـهُ الثنـا بأرقّ نغمَه
أزكـى الأنـام أباً وأمّاً
وَخيــارهم عمّــاً وعمّـه
كـــانَ النــبيّ إذا رآ
هُ إليــهِ أدنـاه وضـمّه
غـــذّاهُ مِــن إبهــامهِ
لَبَنــاً وقبّلــه وشــمّه
فيـــه تـــبرّك فطــرس
وبـهِ مَحـى الرحمنُ جرمه
وكـــذاكَ دردائيــل أع
تقـهَ وأذهـبَ عنـهُ إثمه
ولـــهُ أجـــلّ منــاقبٍ
وفضـائلٍ فـي الدهرِ جمّه
كَـم قَد أفاضَ على الورى
مِـن جـودهِ فضـلاً ونِعمـه
هـو ذُخرنـا في النائِبا
تِ وغوثنـا فـي كلّ أزمَه
هـو فـي الشـدائدِ مَفزعٌ
يشكو المظامُ إليه هضمه
مـا خـابَ مَـن فيـهِ تمس
سـَكَ إن تحـلّ بـه ملمّـه
أو يقصـد الجـاني إلـي
هِ لا يعــدّ عليـه جرمـه
وإِذا أتــــاهُ لاجــــئ
يومـاً كفـاهُ مـا أهمّـه
فَلَكـــم مريــضٌ جــاءه
فــأزالَ شـكواهُ وسـقمه
ولـــه ضــريحٌ طالمــا
تَتعاهـدُ الـزوّار لَثمـه
وَيضــوعُ مِســكاً كلّمــا
هبّـت علينـا منـهِ نسمَه
بِجهـادهِ فـي اللّـه صـب
راً ســدّ للإســلام ثلمـه
للــدينِ شــادَ بنــاءهُ
مُـذ حـاوَلَ الأعداءُ هَدمَه
مـــولىً تجلّــى نــورهُ
فَــأزال عنّـا كـلّ غمّـه
قَــد شــعّ نـور جـبينهِ
فجَلى الليالي المُدلهمّه
رامَ العِـــدا إِطفــاءهُ
واللّـه شـاءَ بـأن يُتمّه
قـد قـامَ فيهـم ناشـراً
فـي الحـقّ مَوعظةً وحِكمه
كَــم غــامضٍ مِــن سـرّه
لا تُـدرك الألبـاب فهمَـه
إذ ليـسَ غيـر اللّـه يع
رف فضـلهُ السامي وعظمه
مَـــن ذا يُجــاريهِ علاً
بمَكــارمٍ وعلــوّ همّــه
فَلَقــد ســَما بفخــارهِ
وَرَقـى مـنَ العلياءِ قمّه
بُشــراكمُ بــولادةِ الـس
سـبطِ الحُسين أبي الأئمّة
فهـوَ الإمـام اِبـن الإما
مِ أخو الإمام أبو الأئمّة
وأبـوه يـوم الحـرب ضر
غـامٌ هِزَبـرٌ ليـث أجمـه
للحــربِ قــام مُشــمّراً
لمّـا أثـارَ القومُ عزمه
وَســَطا ففــرّق جمعَهــم
وَبِسـيفهِ قـد فـلّ نظمَـه
وَتَــرى ملائكــةَ السـما
ء تـزورهُ صـُبحاً وعتمـه
لهفــي عليــه فصــيّرت
جثمــانه للـبيض طعمـه
لــم يرقُبــوا لمحمّــدٍ
فــي أهلــهِ إلّاً وذمّــه
وَعَلـــى لســانِ نــبيّه
ربّ السما في الذكرِ ذمّه
بيــتٌ لبنــت المُصـطفى
هَجَمَـت عليه القومُ هجمَه
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.