هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِنــورِ مُحمّــدٍ خيــر الأنـامِ
قــدِ اِنقَشـَعت ديـاجيرُ الظلامِ
تجلّــى منــهُ للأبصــار نـورٌ
وشـعَّ سـناهُ في البلد الحرامِ
محمّــد ســيّد الأكـوان مـولىً
لـهُ شـرفٌ علـى العيّـوق سامي
بــهِ آبــاؤهُ شــَرُفت وأنعـم
بمولــــودٍ لآبـــاءٍ كـــرامِ
ونـالَت منـه هاشـم كـلّ فخـرٍ
وحـازَت فـي العلا أعلـى مقامِ
إلـى عـدنان تنسـبهُ البَرايا
وتـــذكرهُ بعـــزٍّ واِحــترامِ
بمكّــة كــان مَولـدهُ وفيهـا
لـهُ كَـم مِـن مبـان أو وسـامِ
وفـي البطحـاءِ نَشـأتهُ وكانت
ســيادَتها لأهليــه العظــامِ
وفـي أرضِ الحِجـازِ لهم قديماً
لــواءٌ كـان مرتفـع الـدعامِ
بنـو عمرو العلى الأطهار قومٌ
بحبّهــــم ملاذي واِعتصـــامي
محمّــد جــاءَ للإســلامِ يـدعو
ليوصــلَ قــومه نحـو السـلامِ
وكــانَ عليهــمُ بـرّاً عطوفـاً
وداعٍ للوِفــــاقِ وللـــوئامِ
وقـد أدّى الرِسـالة وهو يرجو
لأمّتـه السـعادة فـي الختـامِ
نؤمّـل أن يكـونَ لنـا شـفيعاً
ففـي يوم المَعادِ هو المُحامي
وَلـولا مـا بـهِ قـد جـاء طـهَ
لَمـا عُـرِفَ الحلال عـن الحرامِ
ألا اِحتَفلـوا بهذا اليوم حقّاً
تـرونَ العـزّ فيه على الدوامِ
هـو اليـوم الّـذي فيه سَعدنا
وأدرَكنــا بــهِ كـلّ المـرامِ
بـهِ وُلِـدَ النبيّ الطهر من قد
تـردّى بالثنـا قبـل الفطـامِ
ملائكــةُ السـما هَبَطَـت عليـه
تَراهــم فـي قعـودٍ أو قيـامِ
وجبريــل لـهُ بـالوحيِ يـأمي
يبلّغــه الســلامَ عـن السـلامِ
كَسى الشمسَ المنيرة منه نوراً
وكـانَ هـو المظلّـل بالغمـامِ
عليــهِ لا تــزال صــلاة ربّـي
صــلاة بالكمــال وبالتمــامِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.