هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبـدّى طالعـاً بسـما الكمـالِ
هلالٌ دونــــه نــــور الهلالِ
وأشـرقَ في سما العلياء بدراً
بـهِ قَـد أشـرقت غـرّ الليالي
أخو العلياءِ مَن قد حازَ مجداً
لـه شـَهِدَت جميع بني المعالي
وقَـد أعطـاهُ ربّ الـبيت عـزّا
وعنـهُ تقاصـَرت غلـب الرجـالِ
رقـى هـامَ المفـاخرِ وهو شهمٌ
وداسَ علـى الثريّـا بالنعـالِ
محمّـد مَن غدى في المجد فرداً
كريـم الأصـل محمـود الفعـالِ
لـبيتِ اللّـه حـجّ وطـاف سبعاً
ونـالَ مـن العلـى أقصى منالِ
وَنـالَ القصـدَ فـي عرفات لمّا
دَعـا البـاري بفخـرٍ واِبتهالِ
وفـي وادي منـى أهـدى ضحايا
وقرّبهـــا إلـــى ذات الجلالِ
لــه فــي مكّـة أعمـال خيـرٍ
تنبّئك الفعــال عـن المقـالِ
وقـد زارَ النـبيّ الطهـر طـه
بطيبــة مــع بنيـه خيـر آلِ
لهـم أرضُ البقيـع غَـدَت لواءً
وطيبهـمُ يفـوق علـى الغوالي
وليـسَ يَخيـبُ زائر أهـل بيـتٍ
بهِـم عُـرِفَ الحـرام عن الحلالِ
وعـادَ إلى الطفوف وفيه أضحَت
تحـــفّ أقـــارب مثــل اللآلِ
وبينهـمُ أخـو العليـا شـريف
بـه روض المكـارمِ عـاد حالي
يلـذّ علـى لسـاني منـه ذكـرٌ
أراه ألــذّ مِـن طعـمِ الـزلالِ
وحلـف الفخـر إبراهيـم نـدب
حَـوى الأخلاق مـن قبـل الفعالِ
فَـتىً فـي خلقـهِ يحكـي أبـاهُ
ونـالَ الفخـر مِـن عـمٍّ وخـالِ
وإن أبصــَرتَ حمّــودا تــراهُ
يجـودُ لدى الورى قبل السؤالِ
إلـى المهـديّ ينمـى وهو منهُ
بـهِ يـا صاح عيشي قد صفا لي
فلا زِلتـم بنـي العليا كراماً
ويَبقـى مَجـدُكم طـول الليالي
وفـي عبـد الأميـر أجيد مدحي
ولســتُ بمـدحهِ أبـداً أُغـالي
لعَمــري إنّــه شــهمٌ نجيــب
حظـي بالمكرُمـات بلا اِنفصـالِ
فَيـا أهـلَ الفخـارِ أتيت حتّى
أُهنّئكـــم بهــذا الاِحتفــالِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.