هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالهَنــا والسـرورِ والإقبـالِ
شـمس حسـنٍ زفّـت لبـدر كمـالِ
شخَصـت نحوَهـا النـواظر لمّـا
أن بَـدى نـور وجههـا كالهلالِ
وَعَليهــا مـنَ العفـافِ بـرود
نَســَجتها يـد العلـى والجلالِ
بَــرَزت للـورى بـأبهى جمـالٍ
مبـدعٍ ليـس مثلـه مـن جمـالِ
هـيَ شـمس قـد قـابَلَت بدرَ تمّ
مـا لـهُ فـي جمـاله من مثالِ
اِبنـة الفضـلِ قارنت خير شهمٍ
مِــن بَنــي أحمـد وأكـرم آلِ
هـو شـبلُ المهدي وصالح أكرم
بفـتىً فاضـل حليـف المعـالي
قد حَوى الفخرَ من ذويه وقدماً
قـد رَقا هامة العلى بالنِعالِ
حسـنُ الخلقِ باسمُ الثغرِ يلقى
قاصـديهِ بالبشـر يوم النوالِ
وإذا رامَ قصــدَ أمــرٍ عظيـم
نـالهُ فهـو بالعَنـا لا يُبالي
وَبيـومِ الـوغى نـراهُ هِزَبـراً
فارسـاً عنـد ملتقـى الأبطـالِ
آل بحـر العلـوم تفخـرُ فيـهِ
فهوَ ما بينها العزيز الغالي
وتـرى العـزَّ والفخـار لـديه
ســائر عـن يمينـه والشـمالِ
خصــّهُ السـيّد المطـاع بلطـفٍ
وَحبــاهُ منـه بحسـن الفعـالِ
وقـدِ اِختـارهُ لـه خيـر صـهرٍ
مظهــــر للآداب والإفضــــالِ
مقتدى المسلمين والحجّة الفذ
ذ ومَـن طـالَ بـالعلا كلّ عالي
هـو عبـد الحسـين شـبل علـيّ
وعلـيّ اِبنـه الحميـد الخصالِ
معشـر مِـن طباطبـا كـلّ شـهم
عـادَ فيـه دسـت الإمامة عالي
فــأُهنّيهِ والعشــيرة جمعــاً
وإذا مـا مـدحتُ لسـتُ أغـالي
لسـتُ أدري مـاذا أقـول وإنّي
قاصـر عـن مـديحهم فـي مقالِ
آل بحـر العلـومِ خصـّهم الـلَ
هُ بمــدحٍ فـي سـورة الأنفـالِ
لا بَرِحتـــم بعـــزّة وســرورٍ
وَعلاكـم يـدومُ طـول الليـالي
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.