هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا مُحيّـاك أم بـدر السـما طلعا
أم ذا جبينُـك فـي أفق العلى سَطعا
قَـدِمتَ فـالطفّ فيـك اليـوم مبتهـجٌ
لمـا رأى منـك نـوراً بـاهراً لمَعا
يـا سـيّد العُـربِ يا من في مفاخرهِ
ســادَ الأنــامَ علا مـرأى ومسـتمعا
يـا اِبـنَ الغطارفة الأمجاد من مضرٍ
وَمَــن بِهـم شـيّد الإسـلام واِرتفعـا
وجــدّهم رحمــة للعــالمين أتــى
وَللبريّـــة دينــاً قيّمــاً شــرعا
وجـــاءَ للــدين والأخلاقِ يُرشــِدُهم
وفيـه أصـبحَ شـمل العـربِ مُجتمعـا
مـا للعـراقِ سـِواك اليـوم مِن أملٍ
يحمــي حِمــاهُ ويَرعـاهُ إذا فزعـا
وأنــتَ للشــعبِ حصـنٌ يُسـتجار بـه
يــذبُّ عنــه إذا مـا حـادثٌ وقعـا
في الشرق والغربِ كَم أبقيت مِن أثرٍ
وفيـك كَـم علَـم للمَجـد قـد رُفِعـا
عبـد الإلـه وأنعـم فيـه مـن بطـلٍ
قـدِ اِرتـدى بثيـاب الحـزمِ واِدّرعا
ليـث لـه سـطوة في الناس قد عُرِفَت
فكــلّ ليــثٍ لماضــي عزمـه خَضـعا
هـو الوصـيّ ولـيّ العهـد قـد شكرت
بنـو العـراق أيـاديه بمـا صـَنعا
كَـم جـدّ للعـربِ يبغي العزّ مُجتهداً
وكَــم لمَجـدهم بيـنَ الشـُعوبِ سـَعى
لوحـدةِ العـربِ يَسـعى طالبـاً لهـم
نيـلَ السـعادة حتّـى شـملهم جمعـا
وفيصـل الملـك المحبـوب دامَ لنـا
ســُلطانهُ ولــهُ ربّ الســماءِ رَعـا
قـد أشـرَقَت فـي سـماءِ الفخرِ غرّته
فصــارَ فيهــا ظلام الغـيّ مُنقشـعا
وقــد تــورّث مِــن آبــائهِ شـَرَفاً
سـَما علـى هامـة الجـوزاءِ مُرتفعا
يـا حارسَ التاج والعرش الّذي عَلِقَت
فيه الأماني وعنه الشعب ما اِنقَطَعا
يَرجـو لـكَ الشعب نَصراً دائماً أبداً
مـا غرّد الورق أو طير الهنا سَجعا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.