هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للّـه درّ أبـي الهـادي وَما صَنَعا
فــإنّه خيـر نهـجٍ للهُـدى شـَرعا
عبد الحسين الأمين الفذّ مَن شَكَرت
يراعَـهُ الشـرعةُ الغرّا بما صَدَعا
وَقَــد تفضـّل فـي تـأليفه كتبـاً
بِهـا جميـع بغاةِ العلمِ قد نفعا
فَكـم أحاديث في يوم الغديرِ روى
بمِثلهـا مـا رأى راءٍ ومـا سَمِعا
يا قارئاً كتبَهُ منها اِلتَقِط دُرراً
ضـِياؤها في سماءِ العلمِ قد سَطَعا
واِنظر إلى ما أتى في فَضلِ حيدرة
أبـي الأئمّـة مَـن هُم للوَرى شُفَعا
يـوم الغدير الّذي قامَ النبيّ بهِ
مُناديـاً كـلّ مَن في حفلهِ اِجتمعا
يـا قـوم مَـن كنتُ مولاهُ فإنّ أخي
مـولاه طـوبى لمَـن للمُرتضى تَبِعا
هــذا وصـيّي ومَـن أبقيتـه لكـم
إمـام حـقٍّ بـهِ دينـي قد اِرتفعا
جُزيتَ خيراً أبا الهادي لقد ضربت
أقلامكَ الخصم حتّى في الرَدى وَقعا
أوضـحتَ مـا كـانَتِ الأعداء تنكرهُ
فيهـا قلـوبهمُ قـد قُطّعَـت قطَعـا
كَـم مـرّ عامٌ علينا والعداة بنا
يَسـتهزِئون فـزال الغـيّ واِنقشعا
فنَحـنُ فـي غبطـة ممّـا أتيـت به
إذ أن فيه الهدى والحقّ قد جُمِعا
أرجـو بقاءك يا زين العلومِ فلا
بَرِحــتَ مُشــتملاً بـالعزّ مُلتفعـا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.