هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــالعلمِ تَمتـازُ الرِجـال وتُرفَـعُ
وبـهِ يكـونُ لهـا المقـام الأمنـعُ
مـا العلـمُ إلّا منبـت طـوبى لمـن
بالجهــدِ فيــه خيـر علـم يـزرعُ
وَإِذا تزيّنَـــتِ الرِجــال بزينــةٍ
فــالعلمُ زينتهــا بــه تتلفّــعُ
فهــوَ الســِلاحُ لمَـن تقلّـده ومـن
أضــحى بــهِ مِــن خصــمه يتـدرّعُ
طلـبُ العلـومِ علـى الأنـام فريضةٌ
وأرى بــه أهــلَ العلــى تتولّـعُ
قـومٌ قـدِ اِكتَسبوا العلومَ وحصّلوا
عِلمـاً لهـم يـوم القيامـة ينفـعُ
بـالعلمِ قـد فـازوا وجـلَّ مقامُهم
وســَما لهـم بيـن البريّـة موقـعُ
نـالوا بـهِ الرضـوان فهـو لديهمُ
إن أدركــــوهُ شـــافع ومشـــفّعُ
فــالعلمُ يرفـعُ قـدرَ صـاحبهِ علا
فليَحـــيَ مَــن بعلــومه يتمتّــعُ
مــاذا أقـولُ بمـدحِ أقـوامٍ علـى
هــامِ السـماكِ لهـم مكـان أرفـعُ
مِنهــم علـيّ القـدر أكـرم فاضـل
فيــه المنـاقب والفضـائل أجمـعُ
أخلاقــهُ بيــن الــورى محمــودة
مَـرأى بهـا فـاقَ الكـرامَ ومسـمعُ
ولــه فَضــائلُ لا أُطيــقُ عـدادها
هــيَ كــالكواكب نورُهـا يتشعشـَعُ
وَعليــه مِـن تلـكَ العلـوم جلالـة
وَمهابـــة عَظُمَـــت فلا تتضعضـــعُ
إنّــي لأعجــزُ عــن عـداد صـفاتهِ
إذ أنّــه البطــلُ الكمـيُّ الأنـزعُ
وهو اِبن موسى شيخنا الماضي الّذي
فـي الزُهـدِ والتقـوى إمـامٌ أروعُ
قـد شـابَهَ المَـولى أبـاه بعلمـهِ
وَالشــبل والــده تمامــاً يتبـعُ
أرجــو مــنَ الرحمـن يُبقـي ظلّـه
ويــديمهُ والشــمل فيــه يجمــعُ
وعليـــه منّــي لا تــزال تحيّــة
فيهـــا يســرّ محبّــه إذ يســمعُ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.