هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحبَ الشرف الرفيعِ
والفخـرِ والعـزّ المنيـعِ
يــا مَـن لـه مـن هاشـمٍ
نَسـبٌ إلى الهادي الشفيعِ
ألقــى إليـهِ الفخـر أم
راً فهـوَ كالعبـد المُطيعِ
فيـكَ الطفـوف لقـد زَهَـت
كــالروضِ أيّـام الربيـعِ
أنــتَ المؤمّــل للعفــا
ةِ وَأَنــت عــزّ للجميــعِ
بُشــراكَ قـد زُرتَ الرضـا
اِنعــم بـذلك مـن صـنيعِ
وَحليفـك السـامي أبو ال
مهـديّ ذي الـوجه اللميعِ
صــنو الجــواد كلاهُمــا
نَشــَآ علـى خلـق طـبيعي
يـــروي حميــدَ فِعــالهِ
عــن كـلّ حـاكٍ أو مـذيعِ
روّى العــــدوّ بغيظـــهِ
بـالرغمِ مِـن أنـف جـديعِ
وَســَقى المُحــبّ بجــودهِ
مِــن بــاردٍ عـذب نقيـعِ
مـــولىً كـــأنّ يمينــهُ
في البذلِ كالغيث السريعِ
بـــاعَت أنــاسٌ مجــدَها
بالسـوء والعمـل الشنيعِ
وَلَقــد ظفرتــم بالسـعا
دة مُـذ رَبِحتـم بـالمبيعِ
يـا مَـن حَـوى شـرفاً فحا
زَ الفضـلَ بالنوع البديعِ
أنــا كلّمــا حـاولت وص
فَـكَ لـم أكـن بالمستطيعِ
لا زلـــتَ حِلفـــاً للعلا
ءِ برغــمِ أفّــاكٍ وكيــعِ
والســـعد غــرّدَ طيــرهُ
بفنـائكِ الرحـب الوسـيعِ
أرحامــك الصــيد الأمـا
جـد مِـن كـبيرٍ أو رضـيعِ
آل النقيـــب بســـَعيِهِم
ساروا على النهج الشريعِ
شــَهِدَ الأنــام بفضــلِهم
مِــن كـلِّ عـالٍ أو وضـيعِ
فَليحــيَ ســيّدنا الهمـا
م بحــقّ سـادات البقيـعِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.