هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى جَبينـك نـورُ الحـقّ قـد سَطَعا
لــذاكَ صــِرتَ لأهــلِ الحـقّ مُتّبعـا
وَقَـد ترفّعـت قَـدراً في العلى شرفاً
واللّـه ذِكـرك مـا بيـنَ الملا رَفَعا
طـروسُ فضـلكَ بيـن النـاسِ قَد نشرَت
علمـاً وحكماً لمن يبقي الهدى شرعا
قَـدِمتَ فالـدار أضـحت فيـك زاهـرةً
وفيـكَ أصـبحَ شـملُ العلـم مُجتَمِعـا
يـا قادمـاً جـاء والإقبـال يصـحبهُ
وحلفـهُ النصـر والتأييـد كان مَعا
ففيـكَ روضُ الهنـا قـد عاد مُبتَسِما
وطـائر البِشـر في الأغصانِ قد سَجَعا
وَاِستَبشـَرت فيـكَ أرباب العلوم وقد
أضـحى بِوجهـكَ عنهـا الكربُ مُنقَشِعا
يـا فرحـةً مَلَأت قلـبَ الهـدى فرحـاً
غـداةَ نـور الحسين الطهر قَد لَمَعا
الحجّــة المُقتـدى للمسـلمين ومـن
لـه المُهيمـن جـمّ الفضـل قد جَمَعا
علّامـــة علَــمٌ فــي كــلّ مشــكلةٍ
يَسـعى لكـي يمحـقَ الإلحادَ والبِدَعا
للــبيتِ حــجّ لكـي يقضـي فريضـتهُ
بالنســكِ مـؤتزراً بالزهـد مـدَّرِعا
لـولاهُ مـا أنفـقَ الحجّـاج فـي عمل
بـل إنّمـا فيـه كـلّ الشكّ قد رُفِعا
فـي البيتِ قد طافَ سَبعاً حول كعبتهِ
وفيــهِ لبّـى مُطيعـاً مُحرمـاً وسـَعى
وَفــي المدينـةِ مُـذ أبـدى طلاقتـهُ
وَالخصــم لمّــا رآه ثـائراً خَضـَعا
نَعــم كـذا عُلمـاءُ الـدين فضـلهمُ
للنـاسِ يبـدو فَشـُكراً للّـذي صـنعا
عبــد الحســين همـامٌ باسـلٌ بطـلٌ
بِعلمــهِ قــد سـَما للعـزّ مرتفعـا
لــه نِجـار ذكـيّ مـن دوحـة كرمـة
ينمـى لأكـرمِ أصـلٍ منـهُ قَـد فرعـا
الســادة الأسـرة الأمجـاد آل طبـا
مَـن فـي بيـوتهم القـرآن قد وضعا
بــهِ أُهنّــي زعيـمَ الـدين سـيّدنا
المـولى أبـا حسـن مَـن للصلاحِ دَعا
أرجــو الإلـهَ بـأن يُبقـي سـماحتهُ
لكــي يعيــشَ بـهِ الإسـلامُ مُنتَفعـا
والحجّة الحسن الزاكي الّذي أنا في
وِداده لَــم يَـزَل قلـبي بـه ولعـا
وَالسـادةُ الأنجبـون الأكرمـون ومـن
علــى المكـارمِ والأخلاقِ قـد طبعـا
مَـولايَ عُـذراً فلا زلتـم لنـا كَنفـاً
وَكهــفَ عــزّ مـدى الأيّـام مُمتَنِعـا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.