هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـكَ أصـبَحَت تزهـو البلادُ وتُزهر
وَبطيــبِ نشــرك ربعهـا يتعطّـرُ
وَغَـدَت عيـونُ بنـي الولاء قريرة
وتســرّ بـالحبّ الصـميم وتزهـرُ
وَالشـعبُ فيـك لقـد تكاملَ نشره
فالنــاس كــلٌّ ضــاحكٌ مستبشـرُ
هـذي ربـوع الطـفّ فيـك تضـوّعت
مُـذ فـاحَ طيـب شذاك فيها ينشرُ
يا أيّها المولى الزعيم ومن له
شـَرفٌ جميـعُ النـاس عنـه تقصـرُ
عنّـا رَحَلـت لتـدرك الحـجّ الذي
أمــرَ الإلــه بـهِ وفيـه تـؤجرُ
فـي الـبيتِ طُفتَ ببرد عزٍّ رافلاً
وَعَلـى المكـارمِ شدّ فيك المئزرُ
وَسـَعيت ما بين الصفا سبعاً وفي
تلــكَ البقـاع الطيّبـات تقصـرُ
نلـتَ المُنـى بمِنى وفي عرَفاتها
لــكَ موقـف عنـدَ الملا لا ينكـرُ
تلـكَ المنـازلُ مَن يكُن مُستخبراً
عَنهـا ففـي عليـاك حقّـا تخـبرُ
وَالخيـف ينـبئُ عن مزاياك الّتي
مثلاً ســَقَتك حطيمهــا والمشـعرُ
وَبطيبـة قـد زُرتَ خير الرسل من
طـه الهـدى والـدين كـلّ يحصـرُ
وَالســادة الأطهـار خيـرُ أئمّـة
بهـمُ غَـدَت أرض المدينـة تفخـرُ
وَرَجعـت والإقبـالُ حلفـك والعلى
والعـزّ صـِنوك واللـوى والمفخرُ
وَتنـال فيـك بنو العلى آمالها
مَـن قَـد أتـاك رجـاؤه لا يخسـرُ
وَمَواقـف شـَهِدَت بهـا أهل العلى
منهـا غَـدَت أهـل الـولا تتشـكّرُ
مـاذا أقـول بمَـدحكم وقـديمكم
إذ عــن مـديحكمُ لسـاني يقصـرُ
فـإليكم العليـاء ألقـت مِقوداً
طوعـاً وحسـن الـرأيِ فيكم يصدرُ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.