هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمحمّــد جئتَ العــراقَ فأصـبحت
تزهــو بِطَلعتــكَ البلادُ سـُرورا
وَتَباشـَرت بلقـاكَ أربـاب العلى
لمّــا قَــدِمتَ مؤيّــداً مَنصـورا
أهلاً بمقــدمك الســعيد فــإنّه
يَســتوجبُ التعظيـمَ والتكـبيرا
مـا بلـدة إلّا ومنـكَ قـد اِكتَست
طيبـاً وشـمّت مِـن شـَذاك عَـبيرا
إذ أنـتَ مِن أمجادِ قومٍ قد زكوا
أصــلاً وطـابوا أبطنـاً وظهـورا
ترجو العروبةُ منكَ توثيق العُرى
ليعـودَ طـرف المجـدِ فيك قَريرا
يا سادة العرب الكرامِ ومَن لهم
غــررٌ تجلّــت أنجمــاً وبـدورا
مَـن لِلعُروبـةِ غيركـم يرجى لها
أنتُـــم ذَووهــا أوّلاً وأخيــرا
فبظـلّ يحيـى العرب تُحيي مجدَها
بعــدَ التفتّـح أَعصـُراً ودُهـورا
وبهمّــةِ الغــازي تجـدّد نهضـة
منهــا يعـودُ لِواؤهـا مَنصـورا
فكِلاهُمــا فرعــا ســلالة هاشـمٍ
وكِلاهمــا للعــربِ صـارَ أميـرا
ذا لِلعـراقِ وذاك لليمـن اِستوى
ملكـاً فكـان أَخـاً لـه وظهيـرا
أنتُـم بني عمرو العلى مِن سالفٍ
للعـربِ شـدتُم بيتَهـا المعمورا
مـا جـدّكم فـي النـاس إلّا واحد
مِـن أهـلِ بيـت طهّـروا تطهيـرا
واليـوم مِـن توحيـدِ راياتٍ لكم
يـا آل هاشـم نأمـلُ التَعميـرا
يــا ســيّداً ملأَ القلـوب مسـرّة
بِلقـاكَ قَـد نِلنـا هنـاً وحبورا
جئتَ العــراق لآل أحمــد زائراً
حيّـــاك ربّــي زائراً ومــزورا
هبـة لـدين اللّـه مُـذ وافيتـه
وافيــت مــولىً سـيّداً وحصـورا
هو لَم يَزَل باِسمِ العروبة ناهضاً
عــن ســاعديهِ مُشـمّراً تشـميرا
للعلــمِ والإصـلاحِ يَسـعى ناشـراً
فَضــلاً فأصــبحَ ســعيهُ مشـكورا
أوَزيـر يحيـى أنـت أكـرم سـيّد
أضـحى لسـيّدنا الحميـد وزيـرا
آمالُنـا بـكَ علّقـت وسـواك لـم
نـرَ في الرجال بما أتيتَ جديرا
أُهـدي لحضـرتك التحيّـة والثنا
نَظمـاً يُحـاكي اللؤلؤ المنثورا
عُـذراً إليـك فـذا لِسـاني قاصر
وأراكَ تصــفحُ إن رأيـت قصـورا
وَتحيّــتي لأبـي المعـالي طـالب
مَـن شـقّ نـور جـبينه الديجورا
والشـعبُ أصـبحَ باسـماً لمّا رأى
وَجهـاً لمحيـي الدين يَسطَعُ نورا
وشـقائقُ النعمـانِ تزهـو بالّذي
نَثَـرت لـه دار العلـومِ زُهـورا
هــذي قَصــيدتيَ الّـتي قـدّمتها
نَرجــو قَبــولا لا نُريـدُ أُجـورا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.