هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المجدُ يَبكي والعلى والفخارُ
لراحـلٍ عنّـا إلى الخُلدِ سار
ســارَ وأبقـى بعـدهُ أدمُعـاً
تَجري على الخدّ كصوبِ القطار
وَبعـدهُ العليـاءُ قـد أصبَحت
تصـفّق شجواً باليمين اليسار
لأنّهــا قــد فَقَــدت أروعـاً
نالَ العلى من قبل شدّ الإزار
الماجـد الشـهم مخيـف الّذي
كـان لسبطِ المُصطفى خير جار
جـاوَرهُ دَهـراً إلـى أن قضـى
وحـلّ مَحبـوراً بـدار القرار
طـوبى لـهُ قد جاوَرَ المُرتضى
وَصـارَ فـي أمنٍ بذاك الجوار
فيـا بنـي العلياءِ مِن يعرب
وَمَـن بِهم ربع المعالي أنار
لَقَــد سـبَقتم غيرَكـم للعلا
وَنِلتـم المجـدَ ببيضِ الشفار
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.