هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن تجـدّد لـكَ العروبـة ذِكـرا
فلقــد عَظّمــت لشنصــك قَـدرا
فَقَــدَت قـائداً وشـهماً كريمـاً
قَد كَسى الفخر من معاليهِ فَخرا
وَزَعيمـــاً محنّكـــاً ورئيســاً
كـانَ في العرب بالزعامةِ أحرى
كــانَ علـوان جامعـاً لمزايـا
سـادَ فيهـا أهلَ المكارمِ طُهرا
وَلـــهُ همّــة تســامَت علــوّاً
شـدّ منهـا علـى الحفيظة أزرا
إن تـراهُ عنـد الكفـاح تـراهُ
أَســَداً باســلاً وليثـاً هِزَبـرا
قـد سـَما راقياً لنيلِ المعالي
ومـنَ المجـد قـد تسـنّم ظهـرا
كـان يَسـقي المحـبّ كأسا زلالاً
وَلأعــدائهِ مــنَ الغيــظ مـرّا
وَبِماضــيهِ كــم أبـادَ رِجـالاً
قَد غَدوا في معاركِ الحربِ خسرا
هـو مِـن أمّـة علـى العزّ شادت
فـوقَ هام السِماك بالسيف قَصرا
سـَبَقوا النـاسَ بالمكـارمِ حتّى
مَلَكوهـا بالفضـلِ عبـداً وحُـرّا
أمّـة العـربِ أمّـة تكسـب المج
دَ وتبغـي علـى العلـى مُستقرّا
كـم لهـم مِـن مواقـفٍ في حروبٍ
أدركـوا من رباطةِ الجأشِ وترا
وَبِأقــدامهم علــى مُلتقاهــا
قَـد أَصـابوا عزّاً قديماً ونصرا
جـدّدوا مَجـدَهم وأحيَـوا بمجـدٍ
فَخرَهـم فـالعلى بهم زاد بِشرا
قـد أقـامت هذي الشبيبة حفلاً
لفقيــدٍ مَضــى لتكســبَ أَجـرا
ولهــا بـاِبنه المهـذّب موسـى
سـلوة فـالعلى بمـا فيـه قرّا
وَبَنــوه الأمجــاد أقمـار تـمٍّ
طَلعـوا فـي سَما المفاخِرِ زهرا
بَينهــم عمّهــم لـه خـرّ وجـهٌ
شـعّ بيـنَ الأنـام للنـاسِ صَبرا
إنّ عمـران فيـه يجتمـع الشـم
ل فلا زالَ للعروبـــةِ ذُخـــرا
حفلــة الأربعيـن ضـمّت رِجـالا
ذِكرُهـم طـابَ في المحافلِ نشرا
غـابَ عَـن أهلـهِ وجـاور مـولى
كـان للمُصـطفى وزيـراً وظهـرا
يا رجالَ العُربِ الكرام ومن قد
غَنِمـوا مِـن نتائجِ المجدِ ذُخرا
قلّـدته الزعامـةُ اليـوم حكماً
فَأَطــاعت لـديه نَهيـاً وأمـرا
إن مضـى عنكـمُ الزعيم المرجّى
فاِسـتعينوا على المصائبِ صَبرا
قَــد مَضــى راحلاً وغيّــب عنّـا
ولــهُ عــادتِ البسـيطة تِـبرا
حبّــذا بقعــة حــوَته ففيهـا
يسـعدُ الـزائرون سـرّاً وجهـرا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.