هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـراء الإسـلام حـازوا الفخـارَ
واِستطالوا على العدا واِنتصارا
وأرى المســلمين قــد آزَروهـم
وعلـى العزّ قد أشادوا الدِيارا
ولــواءُ الإســلام يخفــق بـالن
نصـر تحيـي الحمـاة والأنصـارا
أيّهـا المسـلمون للعـزّ سـيروا
واِسـتمدّوا مـن الوفـاق ثِمـارا
واِجعَلـوا الـودَّ بينكم والتآخي
يـا لقـومي بيـنَ الأنـام شِعارا
ومــنَ الإِتّحــاد فـاِبنوا بنـاءً
واِبـذلوا فـي سـبيلهِ الأعمـارا
قرّبـــوا كــلّ مســلم عظّمــوه
وعــنِ الحــقّ بعّـدوا الكفّـارا
فـأَبى المُعتـدون مـن آل صـهيو
ن يَهــوداً نريهــم أو نصــارى
عَلــمُ المُســلمين بيــن بنيـة
سـامياً خافقـاً يزيـدُ اِنتِشـارا
يـا أميـراً ضـيفاً أتيـت إلينا
زادكَ اللّـــه بهجــةً ووقــارا
أنـا أرجـو حكومـة الهند تبقى
بســــعودٍ وعـــزّةٍ لا تبـــارى
بــكَ أهلا يـا مَـن تجلّـى بفضـل
واِســــتحقّ الإجلال والإكبـــارا
حـاكم أنـت فـي الصـفاتِ وبالإس
مِ وبــالجودِ قـد حكيـتَ نِجـارا
مــرّ عــامٌ علـى حكومـة بـاكس
تـانَ قامَت بالعزِّ تحمي الذِمارا
سـاعدَت ثـمّ ناضـَلت عـن فلسـطي
نَ جهـــاداً موفّقـــاً جبّـــارا
زرتَ ســبطَ النــبيّ ذاك حســينٌ
مَــن لــه شــيّد الإلـهُ مَـزارا
هــو مــولىً أبـى يعيـش ذليلاً
وأبــوه قــد علّــمَ الأحــرارا
أسـحرتها بنـي العروبة لمّا اِس
تَنكَـرت فعـل خصـمِها اِسـتِنكارا
بِرجــالِ الإسـلامِ نرجـو بـأن لا
يــتركوا للعـدوِّ يومـاً قـرارا
وَتــرى جمـع آل صـيهون قـد ذل
لَ وولّــى يفــرّ منهــم فِـرارا
وملــوك الإسـلام بالنصـرِ تحظـى
وبِهــا اللّــه يحفـظ الأقطـارا
ونُــري ســيّداً أميــراً علينـا
هــو كالبــدرِ يُخجـلُ الأقمـارا
كَـم لـهُ مِـن مواقـف فـي حـروبٍ
ردّ أعــداءه تنــادي الحِـذارا
وَبيــومِ الكفــاح شــبلٌ وليـث
فـي ميادينهـا يخـوضُ اِنتِصـارا
ألبَــسَ العـرب ثـوب عـزٍّ وفخـرٍ
وَكَســى الخصــم ذلّــة وصـغارا
أنـا أرجـو لـه البقـاءَ فلا زا
لَ علــى شـانِئيه يرمـي شـرارا
ورجــال العــراق خيــر رجـالٍ
قـد بنَـوا فوقَ ذلك الفخرِ دارا
ولعبـد المجيـد بالنصـر أدعـو
زادهُ اللّـــه عـــزّة وفَخــارا
حــازم أصــلح الإدارة بالحــك
مِ فَــزادت بعــدلهِ اِستِبشــارا
ولعبــد المجيـد أهتـف بـالتو
فيــق والنصـرِ سـرّه والجهـارا
صـانهُ اللّـه مِـن صروفِ الليالي
وَوقـــاه الأهــوالَ والأخطــارا
وَبِهــذا الحفـل المنيـفِ أحيّـي
كــلّ شــهمٍ وأشــكر الحضــّارا
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.