هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَزَغَـت لنـا أنـوار جعفر
فَبَـدَت ومنها الربع أزهر
أهلاً بـــهِ مـــن قــادمٍ
للحــزمِ والإقـدام مُظهِـر
نــدبٌ سـَما لسـما العلا
وبـهِ بنـو العلياء تفخَر
شـــهمٌ تــردّى بالمكــا
رمِ والمعـالي قـد تـأزّر
لمنصــّة الحكــمِ اِرتقـى
وَبِهـا أميـراً قـد تـأمّر
فهــــوَ الإداريّ الـــذي
لأُلـي الإدارة صـار مَفخَـر
وهـو الهمـامُ الشـهم تل
قـاه لصـنعِ الخيـرِ مَصدَر
مُتصــــرّف أعمـــاله ال
حسـنى مَـدى الأيّـام نَشكُر
ولـــه فضـــائل جمّـــة
بيـنَ البريّـة ليـس تُنكَر
هـــو ذو نجـــار طيّــب
مِــن عنصــرٍ زاكٍ مُطهّــر
مِــن أســرةٍ عـن فضـلهم
ربّ السما في الذكر أخبَر
دونَ البريّــــة خصـــّهم
واِختـارهم من عالمِ الذرّ
مِـــن هاشـــمٍ أعراقــه
طَهُــرت ومِـن طـه وحيـدَر
مِــــن أمّـــة عربيّـــة
مَلَكـت حِمـى كِسـرى وقَيصَر
وَتحكّمـت فـي الشـرقِ حـت
تى الغرب في سُلطانِها قَر
فــالعربُ أسـيادُ الـورى
وهـمُ بنيـلِ العـزِّ أجـدَر
أكــرِم بقادِمنــا الّـذي
لِقلـوب أهل الفضل قد سَر
فيــهِ الطفــوفُ تباشـَرت
وبِهـا شـذاه فـاح عنبَـر
وَعلـــى لِســاني ذكــرهُ
كالمسـكِ طيبـاً إن تكـرّر
فــي ظـلّ مَوطننـا الأبـي
ي لـهُ لـواء النصر يُنشَر
عِـش سـالماً طـولَ الزمـا
نِ مؤيّــداً أبــداً مُظفّـر
مَلَأ القلــــوبَ مَســــرّةً
مُـذ فيـه سلك البرق بشّر
فيــــه الإدارة صـــدّرت
وَلهـا مليـكُ العـربِ صدّر
ثقــة بِجعفـر ذي المَعـا
لـي إذ هو الرجل المُقدَّر
ذي حفلــــةٌ ميمونــــةٌ
فيهـا لأهـلِ الفضـل محضَر
هُـم زينـة النـادي وهُـم
شـهبٌ بـأفقِ المجـد تُزهِر
جــاءَت تُــرحّب بالهمـا
مِ سـليل بيت المجدِ جَعفَر
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.