هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمَـولى الأنام الإمام الكبير
أزفّ التهـاني بيـوم الغديرِ
وأهتــف مُبتــدئاً بالثنــا
لـه والدعا من خلوص الضميرِ
أمَـولايَ يـا مقتدى المسلمين
وحــافظ شـرعة طـه البشـيرِ
إليـك العفـاةُ تشـدّ الرِحال
فيرجــع كــلّ بطــرفٍ قريـرِ
وتجلــى بغرّتــك الـداجيات
إذا مـا طلعـتَ بـوجه منيـرِ
تــدلّ مناقبــك الواضــحات
بأنّـك مِـن نسـل خيـر نـذيرِ
فَحقّـاً أُهنّيك يا اِبن الهداة
بيـومٍ بـه كـان نصـب الأميرِ
غـداة رقـي المصـطفى منبراً
أعـدّ لـه مـن حـدوج البعيرِ
دَعــا آخـذاً بيـد المُرتضـى
يُنــادي بصــوت علـيّ جهيـرِ
أَلا إنّ مَــن كنـت مـولىً لـه
لمَــولاه هـذا وهـذا وزيـري
وهـذا اِبـن عمّـي وهـذا أخي
وعنـدَ الشـدائدِ هـذا ظهيري
وَيـوم القيامـةِ ساقي الظما
على الحوضِ من عذب ماء نميرِ
وعنــدَ الإلــهِ لــه رفعــة
وقـد خصـّه بالمقـام الخطيرِ
ففـي الحشـرِ يشفع للمذنبين
ويُنقـذهم مـن لهيـب السعيرِ
وَمـا خـابَ مـن جـاءه زائراً
وفيـه اِسـتجارَ بيوم الغديرِ
وقبّـــل أعتـــابه ناشــقاً
ترابـاً تضـوّع مثـل العـبيرِ
أبـا حسـن عِش مدى الدهر في
ســرورٍ وعيــش رغيـد نضـيرِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.