هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشــرى الإمـام العسـكري
بالقــــائمِ المنتظـــرِ
بِصـــاحبِ الزمــانِ مَــن
ســـادَ جميـــعَ البشــرِ
هـو اِبـن سـاداتِ الـورى
وَالنُجبــــاءِ الغــــررِ
إمـــام صـــدقٍ طـــاهر
مِــــن طـــاهر مطهّـــرِ
قَـــد وَلَـــدته نرجـــس
فــي يــوم خــامس عشـرِ
وقــد تجلّـى نـوره الـز
زاهـــرُ وقـــت الســحرِ
وشــــعّ نـــورُ وجهـــهِ
فـي الكـون مثـل القمـرِ
شـــعبان شـــهر طيّـــب
فـــاقَ جميـــع الأشــهرِ
فيـــه بَـــدى مهــديّنا
كــــالكوكب المُزدهـــرِ
وأشـــــرَقَت أنــــوارهُ
فيهــــا جلاء البصــــرِ
قــد شــَهِدت كـلّ الـورى
لـــه بطيـــبِ العنصــرِ
كــلّ الــرواةِ قــد رَوَت
عنـــه صـــحيح الخــبرِ
يــا أمّــة الهـادي بـهِ
تمســـــّكي وأَبشـــــري
هــذا الإمــام المُرتجـى
لكــــلّ أمـــرٍ معســـرِ
مَـــتى تـــراهُ قائمــا
بالســيف عنــد الحجــرِ
مَـــتى نـــراهُ طالبــا
بثــــارهِ فـــي نفـــرِ
جبريـــلُ عـــن يمينــهِ
وَجنـــده فـــي الأثـــرِ
والــروح عيســى خلفــهُ
يَســـعى بــأبهى منظــرِ
يســير فـي النـاسِ بحـك
مِ حـــــاكمٍ مُقتـــــدرِ
يَملأُ عــــــدلاً كمـــــا
قَــــد مُلِئت بالســــررِ
حتّـــى يســـود عصـــرهُ
علـــى جميـــع الأعصــرِ
يــا ليلـة النصـف لقـد
ســـررت كـــلّ البشـــرِ
والبشـرُ قـد عـمّ الـورى
مِـــن بــدوِها والحضــرِ
مَـــتى نَـــرى مهــديّنا
ســليل ســاقي الكــوثرِ
يســـطو علــى أعــدائهِ
صـــولة ليـــث مخـــدرِ
يـــذكّر النـــاس بهــا
شـــجاعة مـــن حيـــدرِ
تحكـــي بِهـــا مــوقفه
فــــي أُحـــدٍ وخيـــبرِ
مَـــتى نـــراهُ حــاملاً
حَملـــة ليـــث قســـورِ
مَـــتى يُلاقـــي زمـــراً
تعســاً لهــم مــن زمـرِ
قَـــد نَصــبوا عــداءَهم
للعــربِ أهــل المفخــرِ
كَــم فــي فلسـطين لهـم
مِــــن بطــــلٍ معفّـــرِ
وَكَــم لهــم صـَرعى علـى
وجــهِ الــثرى كــالجزرِ
حميّـــة العـــربِ أبــت
تعنـــوا القــوم غــدرِ
أرجـو بنـي العـربِ بـأن
تَمحــوا لهــا مـن أثـرِ
وآل صـــــهيون بهــــا
تقـــذفُها فـــي ســـقرِ
ســوفَ تفـوز العـرب فـي
جِهادهـــــا بــــالظفرِ
تعـــودُ والجيــش معــاً
بعـــــزّة المنتصـــــرِ
يـــا ربِّ ســلّم شــعبَنا
بحـــــقّ ربّ المشــــعرِ
واِحفظ كيان العرب ذي ال
وجــهِ الصــبيح النيّــرِ
ما زال ذخرَ العرب ذا ال
جــاه العظيــم الأكــبرِ
واِحفظـــهُ مــن دســائسٍ
علـــى مـــرور الأدهــرِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.