هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــدٌ يمــرّ علــى مصـاب حميـد
إن جــاء عيـدٌ فهـو ليـس بعيـدِ
كيـف المَسـرّةُ والهنـاء نريـدُها
وفَقيـدُنا فـي النـاس خيـر فقيدِ
العيـــدُ فيــه فرحــةٌ ومســرّةٌ
مـا فيـهِ مِـن نـوحٍ ومـن تعديـدِ
فـأرى بهـذا العيـدِ صـرخة نادبٍ
مشــــفوعة بنياحـــة ونشـــيدِ
ينعـى أبـا بلقيـس أكـرم مَن له
شــَهِدَ الفخـار بفعلـه المحمـودِ
أَسـقى لـه مـن غـاب عـن أوطانهِ
وَغَــدا رهيــنَ مقــابر ولحــودِ
تبّـت يـدُ الجـاني عليـه وإثمـه
قــد ألبـس العليـا ملابـس سـودِ
فَجَـعَ المفـاخرَ والمكارم والندا
وَنعـى لـه فـي المجـدِ أطيب عودِ
آبــاؤهُ عُرِفــوا بحُسـنِ فعـالهم
مِــن سـيّد سـامي الـذرى ومسـودِ
ينمـى إلى الصيدِ الأكارمِ من بني
كمّونــــة وضــــراغم وأســـودِ
وأبــوهُ معــروفٌ بسـيرتهِ الّـتي
جــاءَته مِــن غــرّ كــرام صـيدِ
أعنــي محمّــد العلــيّ زعيمنـا
ســادَ الأنــام علاً بــرأي سـديدِ
نَرجـو مـنَ اللّـه العظيـم بقاءه
بــالعزّ والتوفيــق والتأييــدِ
قـومٌ بنَـوا للمجـد صـرحاً شامخاً
وَلَكـم لهـم فـي المجد من تشييدِ
إن يفجـع العليـاء باِبن زعيمها
فلــهُ بــذكرِ اللّـه يـوم وعيـدِ
بِحِمى الحُسين السبط سبط المصطفى
نَـم يـا حميـد وفُـز بعيـش رغيدِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.