هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبكــي الهــدى حزنــاً لِفقـدِ محمّـدٍ
مَــن كـانَ فـي العلمـاءِ أكـرَم سـيّدِ
وَبَكتـــهُ أربــاب العلــوم بــأدمعٍ
تَجـــري ولكــن مِــن حشــىً متوقّــدِ
وَالشــرعة الغــرّاء فـد فُجِعَـت بمـن
قــد ذبّ عنهــا باللســان وباليــدِ
العــالم الحــبر الّــذي عـن علمـهِ
تــروي العلــوم حــديث فضـل مُسـندِ
وَلــه محيّــا زاهــر بســما الهـدى
كــانت بــه كــلُّ البَرايــا تهتـدي
وَلَكـــم لــه إن جــنّ ليــل حــاله
يـــدعو دعــاء الخاشــعِ المتعبّــدِ
بالنســـكِ والتقــوى قضــى أيّــامهُ
وبغيــرِ ذكــرِ اللّــه لــم يــتزوّدِ
طـــوبى لِقـــبرٍ حــلّ فيــه فــإنّه
بجـــوارِ عبّـــاس الهمــام الأصــيدِ
هــو شــبلُ حيــدرة الوصــيّ لبـابه
أملاكهـــا طـــرّاً تـــروح وتغتــدي
فــي جنّــة الفــردوس مثــواهُ غـدا
وحظـــي بنيـــلِ مرامــه والمقصــدِ
طـــوبى لــه بــالبرّ قضــّى عمــرهُ
إذ للبَرايـــا كــان أكــرم مرشــدِ
فَلتبـــكِ إيـــران وأهلوهــا فَقــد
فَقَــدت عِمــاداً مثلــه لــم يوجــدِ
بــل كـان فـي زنجـانَ بـدراً طالعـاً
فاِغتــالهُ بصــروفه الزمــنُ الـردي
فيحـــقّ أن تبكـــي عليــه ولتَنُــح
شـــَجواً وتنعـــاهُ وتصــفق باليــدِ
عــزّي أبــا الفضــل المهـذّب شـبله
مَــن فيـه أهـل العلـم طـرّاً تقتـدي
يحكـــي أبـــاه بعلمـــهِ وبفضــلهِ
ولــه مقــامٌ فـي العلـى لـم يجحـدِ
وَالمُرتضــى مـن فـاق أربـاب العلـى
هــو بالمكــارمِ والمهابــة مُرتـدي
هـو ذو المنـاقب والفضـائل والنـدى
وأخــو المكــارمِ والعلـى والسـؤددِ
هو ذا أبو الحسن الفتى الزاكي الّذي
بِســَما المَعـالي قـد بـدا كالفرقـدِ
وَالمجــد قــد ألقــى إليـه زمـامهُ
أكـــرم بـــهِ مِــن ماجــد متفــرّدِ
وَلَـــه علَــت فــوق الثريّــا همّــة
إن قــال للعليــاء قــومي واِقعـدي
أمحمّـــد الحســـن الــذي بفخــارهِ
فـــاق الأنـــام بمســـمعٍ وبمشــهدِ
لا زلــت يـا حلـفَ المكـارم والنـدى
بحِمـــى الإلــه بظــلّ عيــش أرغــدِ
للــــروحِ والريحـــانِ راح محمّـــد
بجــوارِ خيــر الرســل طــه أحمــدِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.