هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
موسـى بـن جعفـر والجوا
دِ الطيّـب الزاكي الجدودِ
بــاب الحـوائجِ والتُقـى
ومَــن هُمـا سـرّ الوُجـودِ
هــــذا ملاذُ الحـــائفي
ن وبحــر معــروفٍ وجـودِ
وحِمــــىً لكـــلّ اللائذي
ن وذاك مــأوى للوفــودِ
مَلَكــا الوجــودَ فطوّقـا
بـالجودِ عاطـل كـلّ جيـدِ
لهفـي علـى بـاب الحـوا
ئجِ مـاتَ فـي سِجنِ الرشيدِ
بالســـمّ يَقضــي نحبــهُ
تفـديه نفسـي مِـن شـَهيدِ
قــد مــاتَ وهــوَ مغلّـل
رهــن السلاسـل والقيـودِ
لـــم يُحضـــِروه أهلــه
مـا مـن قريـبٍ أو بعيـدِ
فَـــرداً يعالــجُ نفســه
ويئنّ مــن ألـمِ الحديـدِ
حتّــى قَضــى فـرداً وحـي
داً أفتــديهِ مــن وحيـدِ
يـا عيـن لاِبـن المُصـطفى
بالـدمعِ والزفَـرات جودي
أضـــحى وحمّــالون تَــح
مـل نَعشـهُ بيـدَ العبيـدِ
وعليــهِ أعلــن بالنـدا
ءِ بــأمرِ جبّــارِ عنيــدِ
هــذا إمـام الرفـض مـا
تَ بِحتفـهِ في الناس نودي
يــوم بــهِ موســى قَضـى
لعِـداهُ أصـبح يـوم عيـدِ
وَضــَعوه فــوق الجسـرِ لَ
كِـن مـا عليـه مـن برودِ
حتّـــى ســـليمان أَتــى
وَرآه مِــن قصــرٍ مشــيدِ
قـالوا لـه هـذا اِبن عم
مكَ وهو ذو الحَسَبِ التليدِ
فَــدعى أَلا اِئتــوني بـهِ
حتّـى يُـوارى فـي الصعيدِ
فهنـــاكَ جهّـــز نعشــهُ
وبكــاهُ فـي أسـفٍ شـديدِ
هـــذا ســـليمانٌ أتــى
للنعـشِ يسـعى فـي عديـدِ
فــي اللحـدِ وارى جسـمهُ
مـا بعـد ذلـك مـن مزيدِ
لكــــنّ ســـبطَ محمّـــد
قـد بـاتَ محـزوزَ الوريدِ
والخيــلُ تعــدو فــوقهُ
والـرأس سـار إلـى يزيدِ
وَبنـــاتهُ أســرى حــوا
ســـر لاطمــاتٍ للخــدودِ
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب.شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيباً مفوهاً حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران.ساهم في الثورة العراقية سنة 1920م، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941م.