هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَجَـرتُ النَـدامى خَشـيَةَ السـُكرِ إِنَّما
يُضــيعُ الفَـتى أَسـرارَهُ حيـنَ يَسـكَرُ
وَقَد خيرَ لي في الهَجرِ لَو كُنتُ صابِراً
وَمَــن ذا عَلــى هَجـرِ الأَحِبَّـةِ يَصـبِرُ
أُجَــرِّبُ بِــالهِجرانِ نَفســي لَعَلَّهــا
تُفيــقُ فَيَـزدادُ الهَـوى حيـنَ أَهجُـرُ
وَأَحـذَرُ أَن تَطغـى إِذا بُحـتُ بِـالهَوى
فَأَكتُمُهــا جُهــدي هَواهــا وَيَظهَــرُ
أَغــارُ عَلــى طَرفــي لَهـا وَكَأَنَّمـا
إِذا رامَ طَرفــي غَيرَهـا لَيـسَ يُبصـِرُ
وَمـا عَرَضـَت لـي نَظـرَةٌ مُـذ عَرَفتُهـا
فَـــأَنظُرُ إِلاّ مُثِّلَـــت حَيــثُ أَنظُــرُ
فَيـا واثِقـاً مِنّـي بِمـا قَـد بَدا لَهُ
وَأَكثَــرُ مِنــهُ مــا أُجِــنُّ وَأُضــمِرُ
تَفَكَّــر فَمــا تَــدري لَعَلَّـكَ تُبتَلـى
بِمـا بـي وَيَصـحو عَنـكَ قَلـبي وَيَصبِرُ
أَراجِعَــةٌ تِلــكَ اللَيــالي كَعَهـدِنا
بِهِـــنَّ وَمِصـــبَاحُ المَــوَدَّةِ يَزهَــرُ
إِذا مـا اِسـتَقَلَّت رَدَّهـا عَـن قِيامِها
لهــا عَجُــزٌ عَنــهُ المَــآزِرُ تَقصـُرُ
أَلا أَيُّهــا النــاهونَ عَنهـا سـَفاهَةً
قَـدِ اِزدادَ وَجـدي مُذ نَهَيتُم فَأَقصِروا
وفي الأغاني للأصفهاني عن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أنه قال: رأيت نسخاً من شعر العباس بن الأحنف بخراسان، وكان عليها مكتوب: "شعر الأمير أبي الفضل العباس ".وفيه عن يموت بن المزرع أنه قال: سمعت خالي "يعني الجاحظ" يقول: لولا أن العباس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم وأوسعهم كلاماً وخاطراً ما قدر أن يكثر شعره في مذهب واحد لا يجاوزه، لأنه لا يهجو ولا يمدح ولا يتكسب ولا يتصرف، وما نعلم شاعراً لزم فناً واحداً لزومه فأحسن فيه وكثر.