هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمالِــكُ إِنَّ الحُــزنَ أَحلامُ حـالِمٍ
وَمَهمـا يَـدُم فَالوَجـدُ لَيسَ بِدائِمِ
أَمالِــكُ إِفـراطُ الصـَبابَةِ تـارِكٌ
جَنـاً وَاِعوِجاجاً في قَناةِ المَكارِمِ
تَأَمَّـل رُوَيـداً هَـل تَعُـدَّنَّ سـالِماً
إِلـى آدَمٍ أَم هَـل تَعُـدُّ اِبنَ سالِمِ
مَـتى تَرعَ هَذا المَوتَ عَيناً بَصيرَةً
تَجِـد عـادِلاً مِنـهُ شـَبيهاً بِظـالِمِ
وَإِن تَـكُ مَفجوعـاً بِـأَبيَضَ لَم يَكُن
يَشـُدُّ عَلـى جَـدواهُ عَقـدَ التَمائِمِ
بِفـــارِسِ دُعمِـــيٍّ وَهَضــبَةِ وائِلٍ
وَكَــوكَبِ عَتّــابٍ وَجَمــرَةِ هاشــِمِ
شَجا الريحَ فَاِزدادَت حَنيناً لِفَقدِهِ
وَأَحـدَثَ شـَجواً فـي بُكاءِ الحَمائِمِ
فَمِـن قَبلِـهِ مـا قَـد أُصيبَ نَبِيُّنا
أَبوالقاسـِمِ النورُ المُبينُ بِقاسِمِ
وَقـالَ عَلِـيٌّ فـي التَعـازي لِأَشـعَثٍ
وَخـافَ عَلَيـهِ بَعـضَ تِلـكَ المَـآثِمِ
أَتَصــبِرُ لِلبَلــوى عَـزاءً وَحِسـبَةً
فَتُـؤجَرَ أَم تَسـلو سـُلُوَّ البَهـائِمِ
وَلِلطُرَّفـاتِ يَـومَ صـِفّينَ لَـم يَمُـت
خُفاتـاً وَلا حُزنـاً عَـدِيُّ بـنِ حاتِمِ
خُلِقنــا رِجــالاً لِلتَصـَبُّرِ وَالأَسـى
وَتِلـكَ الغَـواني لِلبُكـا وَالمَآتِمِ
وَأَيُّ فَـتىً في الناسِ أَحرَضُ مِن فَتىً
غَـدا في خِفاراتِ الدُموعِ السَواجِمِ
وَهَـل مِـن حَكيمٍ ضَيَّعَ الصَبرَ بَعدَما
رَأى الحُكَمـاءُ الصـَبرَ ضـَربَةَ لازِمِ
وَلَـم يَحمَـدوا مِن عالِمٍ غَيرِ عامِلٍ
خِلافـاً وَلا مِـن عامِـلٍ غَيـرِ عـالِمِ
رَأَوا طُرُقـاتِ العَجـزِ عوجاً قَطيعَةً
وَأَقطَـعُ عَجـزٍ عِنـدَهُم عَجـزُ حـازِمِ
فَلا بَرِحَــت تَســطو رَبيعَـةُ مِنكُـمُ
بِـــأَرقَمَ عَطّــافٍ وَراءَ الأَراقِــمِ
فَـأَنتَ وَصـِنواكَ النَصـيرانِ إِخـوَةٌ
خُلِقتُـم سـَعوطاً لِلأُنـوفِ الرَواغِـمِ
ثَلاثَـةُ أَركـانٍ وَمـا اِنهَـدَّ سـُؤدُدٌ
إِذا ثَبَتَـــت فيــهِ ثَلاثُ دَعــائِمِ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.