هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـب الغريـب على مصاب نسيبكٍ
رهـن البليَّـةِ مثـل قلب قريبكِ
اشبهت اخيلةَ الفقيد من الضنى
فحضـوركِ الموهـومُ مثـل مغيبكِ
مـا وقَّعـت ورقٌ علـى عيـدانها
لحـنَ النـوى الاَّ بصـوتِ نحيبـكِ
تبكيـن يوسـفكِ العشيةَ والضحى
والحـزنُ يلهـب في حشى يعقوبكِ
إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن يعقوب الحوراني.باحث أديب، من أهل حمص، أقام والداه مدة في حلب فولد بها وانتقل معهما إلى دمشق، وتعلم في مدرسة عبية (بلبنان) وطلبته الكلية الأمريكية (في بيروت) إليها سنة 1287 هـ، فأقام يعلم فيها تسع سنين، وتولى إنشاء (النشرة الأسبوعية) وعهدت إليه المطبعة الأمريكية بتصحيح مطبوعاتها، ومات في بيروت.له رسائل منها: (منهاج الحكماء في مذهب دروين- ط)، و(ديوان شعره) وفي بعض شعره رقة، و(مجموعة مقالاته) وهي كثيرة في مباحث مختلفة، و(الآيات البينات في غرائب الأرض والسماوات)، وترجم عن الإنكليزية كثيراً من (الروايات).