هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رزء بــه صــم الجبــال تصــدعا
وســطابه الـدهر الخئون وأوجعـا
وأبـت شـموس الأفـق ممـا قـد جرى
واســود حــالكه ضـحى أن تطلعـا
وشــققن ممــا قـد الـم بسـوحنا
خـود المحامـد والمعالى البرقعا
وتلبســت ثــوب الحـداد وانجعـت
حمـر الـدماء وعفـن منـه الأربعا
وتكـــدرت أحوالنـــا وتحيـــرت
آراؤنـــا ولكــل قلــب أفجعــا
خطــب لقـد صـال الزمـان بسـيفه
حــتى بــه حسـم القلـوب وقطعـا
وأدار كأســـا لايســـاغ مــذاقه
وأبيتـــه فبغــى علــى وجرعــا
واذا المنيــة انشــبت أظفارهـا
ألفيــت كــل تميمـة لـن تنفعـا
غـارت ليـوث الموت في زمن الشقا
فأصـابت العلـم الفريـد المصقعا
حـدادنا البطل الهمام اخا الندى
أعنـى بـه الأسـد الشـريف الأروعا
الجـد عبـد القـادر العلـم الذى
ثــوب المهابــة والجلال تــدرعا
مـن هـول مصـرعه العوالم قد بكت
حزنــا وكرســى الكمـال تزعزعـا
صــدر نعتــه الثــاكلات وحـق ان
تنعــى عليــه وأن نتـج الأدمعـا
غصـن مـن الشـرف الرفيع نما ومن
روح المكــارم ولجمــال تفرعــا
ملـك أشـاد لكـل ركـن فـي العلا
ولكـل ركـن فـي الغوايـة ضعضـعا
خضــعت لـه كـل الرقـاب وطأطـأت
لجمــال منصــبه الأكــابر خضـعا
قــل للمعــالى فلتحــن لفقــده
وكــذا المكـارم فلتعـض الأصـبعا
أنـــت عليــه مجــالس ومــدارس
فيهــا لارشــاد الخلائق قـد دعـا
آهٍ علـى الندب الهمام ومن بمصرع
ه الأباطــح قــد بكــت والمـدعى
آه علــى مــن اذ ألــم ببعضـنا
خطــب الــى عليـاء حـوطته سـعى
واذا تخـــرق ثــوب رأى للــورى
بجميــل فطنتــه الحميـدة رقعـا
واذا تحــدث فــي منصــة محفــل
صـغت الجحـا حجـة الكرام لتسمعا
كـــرم وفضـــل شــامخ وتواضــع
وفضــــائل ومراتـــب لا تـــدعى
شــرف يلــوذ بــه الأنـام وعفـة
قرشــية تصــمى الألــذ الموجعـا
بذل الدراهم والنقود ولو بتى ال
نفـس الكريمـة قبـل جـد لتبرعـا
آهٍ علـــى مــن أشــاد معالمــا
فـي الـدين بـل ومقاعدا ومجامعا
آهٍ ويـــاليت التـــأوه رافـــع
شــجنا وليـس تأسـفى لـى نافعـا
ســُقياً لقــبر ضـم أعظمـه الـتى
حـوت المفـاخر والمقـام الأرفعـا
ولنــا بفقــد محمـد ذخـر الملا
عيــن النبـوة أسـوة لـن تقطعـا
ولنــا بمـن خلـف الأكـار والعلا
خلـف لقـد رفـع المقـام وأبـدعا
حســن الصــفات واسـمه حسـن ولا
عجــب طباقهمــا بــه حقـا معـا
هـــذا ونرفـــع للآلــه أكفنــا
ونمــد أيــدينا اليــه تضــرعا
ونقــول ياربــاه ياغوثــاه يـا
مـن يسـتجيب المسـتجير اذا دعـا
اخلفـــه فـــي أولاده وأهليـــه
واجــبر فـؤادا بـالفراق تصـدعا
وامنــن بمغفــرة وأغمــر قـبره
بــالجود منــك تكرمــا وتبرعـا
لازال غيــث العفــو منـك تفضـلا
فـوق الضـريح عليـه سـحا ممرعـا
عبد الله بن عمر بن أحمد الشاطري العلوي الحسيني الحضرمي.