هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـــان لِلــهِ وحــده الإقتــدارُ
فبـه الكـلُّ حيثمـا شـاءَ سـارُوا
لا تَعجــب ممــا حَــواهُ الجِـوارُ
رُبَّ شــــخصٍ تقـــودُهُ الأقـــدارُ
للمعــالى ومــا بـذاك إختيـارُ
مَنَحَتـــهُ الأقـــدارُ إذ منحتــهُ
بالتصـــاريفِ بعـــدما وَهَنَتــهُ
يــا لِعبــدٍ فــى جهلـهِ دَفَنَتـهُ
غافـــلٌ والســـعادةُ إحتَضــَنَتهُ
وهـــو منهــا مُســتَّوحِشٌ نَّفَّــارُ
مَيّـتُ حَـىّ أحيَتـهُ فـى الحىّ شوقاً
عبـد غـىٍ لـم يَنشـَق العتـقُ رقاً
فهــو إذ كــان لِلهَـوىَ مَسـتَرِقاً
يَتعــاطى القبيـحَ عمـداً فَيَلقـا
هُ جمِيلاً وفَلســــــَهُ دينـــــارُ
فهــو طفـلٌ فـى حُضـنِهَأ أرضـَعَتهُ
فـى يـدِ الضـِئرِ باللَبّـانِ سـَقَتهُ
فهــو يَرُجُــو اللـهِ لمّـا حَمتـهُ
كلّمــا قــارفَ الــذنوبَ أتَتــهُ
توبـــةٌ طَنهَّرَتـــهُ وإســـتِغفَارُ
لطــفُ مـولاهُ فـى الجميـلِ تـولّى
فمــــا زال عِــــزٌّهُ جَـــبَّ ذُلاّ
ذا ســـُعُود ونَجمُـــهُ قــد تَهَلاَّ
وعليــه إن ذَلّ عيــنُ مــن الـلّ
هِ تَقِيــــهِ ويَســـتُرُ الســـَتَّارُ
ســاقَهُ اللــه للمحـابيب سـوقاً
حيــث أدنــاهُ للمعاريــجِ حَقّـاً
طهَــر اللــهُ قلبَــهُ إذ تنقــى
فهــو بــاللهِ دائمــاً يَتَرَقّــى
لا بِـــهِ حيــثُ تَشــرُقُ الأنــوارُ
ذا تَفَطُــنٌ وأنظــر لعبـدٍ تَفَتّـى
فى المعالى وجادَ فى الرُشدِ سَمتاً
ليــسَ يـألُو جُهـداً بمـا يتـأتى
وفتًــى كابَــدَ العبــادةَ حتّــى
منــه قــد مَـلَّ ليلُـهُ والنّهـارُ
يملــكُ الـوقتَ يخـدمُ الحـقَّ وُدَّا
عَــمَّ كــلَّ الأوقـاتِ نـوراً ووِرداً
ذاو إن كـان يُـردِفُ الـورع زُهداً
يَتَسـامى بالـذكرِ والفِكـرِ قصـداً
وهــو نــاء وشـطَّ عنـه المـزارُ
مــالَهُ ملجــأ النجَــاةِ مَقَــرّاً
حَظُّــهُ البَيــنُ بَـردُهُ كـان حَـرّاً
كلّمــا رامَ أن يُــدانى تــوارى
يَفعَــلُ الخيـرَ ثـم يلقـاهُ شـرّاً
وإذا رامَ جَنَّـــةً فهـــى نـــارُ
قِســمَةُ اللــهِ بيننـا يَصـطَفِيهَا
حِكمــةٌ حــارت البريَّــةُ فيهــا
وحَقيــــقٌ بأنّهــــا تَحتــــارُ
إذ حَجَـى الاذكيـاءِ فـى تلـك ضَلَّت
خَلــفَ أســتارها ذكاهــا تَخَلَّـت
حِكمَــةُ الأنصـِبَا لنـا مـا تَجَلَّـت
وعَطَايــا مــن المُهَيمِــنِ دلّــت
إنّـــه اللـــهُ فاعــلٌ مُختَــارُ
يـا إلّهـى النـورى و عبـدالعنّى
مشــرق الشــام ذى مقــام سـنّى
رحمـــةً عطفـــةً بَلُطـــفٍ خَفــىّ
وإجبُـر الكسـرَ مـن فـتىً قـادرىِّ
فــي جميــعِ الأحـوالِ يـا قَهَّـارُ
نور الدين بن عبد الجبار بن نوري البريفكاني.علامة ملهم، ومدافع عن حقوق الكادحين، وحامي مصالح الفقراء والمساكين، ولد في قرية بريفكان، درس في قريته ثم رحل إلى الموصل طالباً العلم على علمائها الأفاضل،