هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل لِلأَميـرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدى
وَالمَجـدِ زادَ اللَـهُ فـي إِكرامِهِ
يـا واهِبَ العيسِ الهَموسِ بِرَحلِها
وَالأَعـــوَجِيِّ بِســـَرجِهِ وَلِجــامِهِ
وَالحامِــلَ الأَقـوامَ فَـوقَ سـَلاهِبٍ
وَالحـاكِيَ الرِئبـالَ فـي إِقدامِهِ
وَالـواهِبَ الصـَمّامَةَ السَيفَ الَّذي
يَجـري زُعـافُ المَـوتِ في إِسطامِهِ
أَنتَ المُباري الريحَ في نَفَحاتِها
وَالمُسـتَهينُ مَـعَ النَـدى بِمَلامِـهِ
فَمِـن أَينَ أَرهَبُ أَن يَراني راجِلاً
أَحَــدٌ وَمـا أَرجـو سـِوى أَيّـامِهِ
اِحمِـل هَداكَ اللَهُ رِجلي يابنَ مَن
جــادَت يَــداهُ بِنَهــدِهِ وَغُلامِـهِ
قُسـِمَ الحَياءُ عَلى الأَنامِ جَميعِهِم
فَــذَهَبتَ أَنــتَ فَقُـدتَهُ بِزِمـامِهِ
وَتَقَســَّمَ النـاسُ السـَخاءَ مُجَـزَّأً
وَذَهَبــتَ أَنــتَ بِرَأسـِهِ وَسـَنامِهِ
وَتَرَكـتَ لِلنـاسِ الإِهـابَ وَما بَقي
مِــن فَرثِــهِ وَعُروقِــهِ وَعِظـامِهِ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.