هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنــي لوصــلك كــم أحـن وأطـرب
والوصـل أطيـب مـا يكـون وأطـرب
فـإلى مـتى فـإلى مـتى فإلى متى
قلــبي بنـار الهجـر منـك يعـذب
غيــري بطيـب الوصـل قـرت عينـه
وأنــا علـى جمـر الغضـا أتقلـب
غيـــري هـــواه صــومه وصــلاته
وهــواي هنــد لا يــزال وزينــب
كيـف الوصـول إلـى سعاد وليس لي
ظهــر بــه نحــو الحمـى أتقـرب
غصـن الشباب ذوى وقلبي ما ارعوى
غلـب الهـوى عقلـي فعـز المطلـب
عمري انتهى والقلب مني ما انتهى
يهـوى المهـا فلهـا يهـش ويطـرب
مـا زلـت أعـدو في ميادين الهوى
وأجيـء فـي سـوق الفسـوق وأذهـب
جــاء النـذير فهـل نـذير بعـده
جـاء النـذير فـأبن منـه المهرب
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).