هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـان الحميـا أقفرا
كـأس الشـراب تكسرا
دمـع الكئيـب تحدرا
والقلـب منـه تفطرا
ودعـا ثبـوراً زائداً
وعليه قد نثر الثرى
وأقـام يلطـم وجهـه
ممـا دهـاه واعـترى
ياســائلاً عـن حـاله
وعـن الـذي معه جرى
ســارت مطيـة عزمـه
نحـو الخيـام مبكرا
لكــن لقلــة حظــه
كان المسير إلى ورا
دفـع الهوا في صدره
فارتد يمشي القهقرى
وجنــوده فـي دربـه
منعتـه من أن يعبرا
لكنـه يرجـو النجـا
حيث النجا واستنصرا
بالمصـطفى المرتجـى
المجتـبى خير الورى
صـل عليـه اللـه ما
هـب النسيم وما سرى
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).