هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا زلـت أمشـي تائهـا متعسفا
حـتى اعتديت بنور أبناء الوفا
للــه قــوم أنقــذوني بعـدما
قـد كنت من نار الشقا على شفا
فهمــو لجســمي روحـه وحيـاته
وهمـو الدواء لعلتي وهم الشفا
وهـم الملـوك فجـل مـن أعطاهم
فـي الكائنـات تحكمـا وتصـرفا
هـم كعبة القصاد هم كنز العطا
هـم سادة السادات ما فيهم خفا
هـم سـادة في الناس عزَّ نظيرهم
مـن قاسـهم بسـواهم مـا أنصفا
ورثـوا السيادة كابراً عن كابر
عـن جـدهم روح الوجود المصطفى
صــلى عليــه اللـه جـل جلالـه
مـا طار طير في الهواء ورفرفا
كـم قـد وقفت على عُلى عرفاتهم
كـم بـت حـول مقـامهم متطوفـا
كـم قـد سعي قدمي بمسعى مجدهم
وأتيـت ذاك الحي من باب الصفا
مــازرتهم يومــاً لضــر مسـَّني
إلا وزال الضــر عنــي وانتفـى
مـا جئتهـم مسـتمطراً بركـاتهم
إلا ووافـاني النـداء لك الوفا
مــاجئتهم متكــدراً مـن خـاطر
إلا رجعـت وبحـر فكـري قـد صفا
قد كان لي اسم قبل معرفتي بهم
بيـن الأنـام منكـراً لـم يُعرفا
فغــدا غـداة أضـفته لضـميرهم
علمــاً شـهيراً لا يـزال معرَّفـا
وغـدا عقيـم قيـاس شكلي منتجاً
لمـا غـدا مـن شـكلهم متألفـا
وغـدت عصـا عجـزي ببـاهر سرهم
مـن بعد عيب العجز سيفاً مرهفا
إنــي بكـم وبجـدكم آل الوفـا
أرجو الوصال وأستجير من الجفا
فـاذا وصـلتهم كان طودي راسخاً
وإذا قطعتـم كـان قاعـاً صفصفا
لا تقطعــوا عنـي عـوائد بركـم
لا تجعلــوا حظــي ورا متخلفـا
فـارعوا عبيـدكم بعيـن عنايـة
جــودوا عليـه تحننـا وتعطفـا
فلقـد وجـدت وسـركم مـن سيركم
سـراً أرق مـن النسـيم وألطفـا
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).