هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صفا الوقت لا تذكر لنا سالف العصر
فبالرتبـة العلياء فاق أبو النصر
هــو البحــر حـدث عنمـآثر فضـله
وأضـحى علـى الطلاب نـادرة العصـر
هـو البحـر حـدث عـن مـآثر فضـله
وأضـحى إلـى الطلاب نـادرة العصـر
هـو الأوحـد السامي الشهير فضائلاً
حميـد المزايـا قـد تفـرد بالقدر
فلا غــرو أن حـاز المحامـد كلهـا
وأصـبح مـا بيـن الورى نافذ الأمر
إذا عـنَّ خطـب جـرَّد الحـزم ماضـياً
ومـن مسـتحيل ان يضـارع فـي أمـر
نعيــم لمــن وافـى وعـذب لـوارد
وغــوث لمــن نـادى وغيـث لمضـطر
تمســك بـه رأيـاً ودع مـا لغيـره
بمـا فيه من زيد وما فيه من عمرو
هـو البدر إشراقاً هو الشمس مرتقى
هـو الـدهر فـي عـزم ولكن بلا غدر
فقــد أوصــلته الأريحيــة غايــة
يقصــِّر عـن إدراكهـا كـل ذي فخـر
وقلــد جيـد المجـد بـالفخر منَّـة
وليـس يفـي فـي مـدح عليائه شكري
ومـا مـدحتي كـي ابتغـي حـدِّ وصفه
ولـو أننـي أنفقـت فـي مدحه عمري
أيــا فاضـلاً مـن دونـه كـل فاضـل
ويـاكو كبـاً حقاً هو الكوكب الدري
إليــك لقــد وافـت عقيلـة فكـره
دعـاني لهـا غـيِّ إلى منتقى الشعر
وقـد قلتهـا إنـي على مفرد العلى
أخـي المكرمات الغرو الأنجم الزهر
تبثـك مـن الشـوق يـا خيـر ماجـد
وتهـدي تحايـا الـود طيبـة النشر
ومَهــرٌ لهـا منـك القبـول وحبـذا
وغايـة مرغـوبي وقـد جـلَّ مـن مهر
فلا زلـت فـي الـدنيا وحيـد محاسن
ودام لـك الإسـعاد يـا بهجة العصر
مدى الدهر ما قد قلت يوماً مدائحاً
صفا الوقت لا تذكر لنا سالف العصر
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).