هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن كان تحت جلده بئر ينز
بـولاً وغائطـاً فكيـف يستعز
وكيـف يمشـي مرحاً في الارض
يختـال فيها طولها والعرض
فلا يصـــعر خــده للنــاس
وليلقهـم بالبشـر والايناس
مهمـا تمطـى رأسـه وطـالا
فــإنه لا يبلــغ الجبـالا
عليك ياذا العقل بالتواضع
تكـن غداً في أرفع المواضع
لا ترتفع كبراً وبالله اتضع
مـن يتضـع للـه ذلا يرتفـع
ومـن يكـن فـي نفسه مذللاً
يكـن هنـا وفـي غـدٍ مدللاً
وكلمــا تكـرر الـذكر حلا
وكلمـا تواضـع المـرء علا
فاجعـل به نفسك دوماً أرضا
تكـن لربـك الكـبير أرضـى
ومـن علـى أقرانـه تعـالى
فلا ينــادى بينهــم تعـالَ
تواضـعوا لربكـم ترتفعـوا
واتبعـوا سـبيله تنتفعـوا
تواضـع الانسـان يعلي قَدره
بعـد اتضـاعه ويغلـي قِدره
عبد القادر بن محمد بن حسين القصاب، أبو المعالي الدير عطاني.أديب شاعر، وعالم أزهري ورع، ولد في ديرعطية من ريف دمشق، رحل إلى دمشق وتتلمذ على يد شيخها الشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب في مدرسة الخياطين لمدة سنتين، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم في الأزهر الشريف عام 1288هـ، مكث في الأزهر سبعة وعشرين عاماً متعلماً ومعلماً وأستاذاً، عاد إلى بلدته عام 1315هـ وأقام معهداً شرعياً في بلدته على غرار الأزهر درس فيه كل مواده وانتفع به خلق كثير، وأقام الجمعية الخيرية الدينية. انتقل إلى رحمته تعالى في ديرعطية ودفن به عام 1360هـ.من آثاره: (رسالة في التوحيد والحض على على طلب العلم) و(رسالة في الحكم والأمثال)، و(رسالة في النحو، و(نظم متن الدليل في فروع الفقه الحنبلي).